تتجه إسرائيل نحو تسجيل أعلى معدل إصابات بداء الكلب في تاريخها، في ظل تزايد أعداد الحيوانات المصابة بالمرض ووقوع هجمات متكررة على السكان، كان آخرها حادثة شاطئ دوغا على بحيرة طبريا، التي تعرض خلالها 10 أشخاص لعضات من ابن آوى يُشتبه بإصابته بالفيروس.
أرقام قياسية في الإصابات
ووفقاً لتقرير نشره موقع “والا” الإسرائيلي، سُجل خلال عام 2025 ما مجموعه 103 حالات مؤكدة لداء الكلب بين الحيوانات، وهو أعلى رقم يتم تسجيله في البلاد، مقارنة بـ55 حالة فقط في عام 2024. كما تم تسجيل 66 إصابة جديدة خلال النصف الأول من عام 2026، ما يشير إلى احتمال تجاوز الرقم القياسي السابق إذا استمر المنحنى التصاعدي الحالي.
انتشار غير مكتشف
وأشار التقرير إلى أن الأرقام الرسمية لا تعكس الحجم الحقيقي للانتشار، إذ تقتصر الإحصاءات على الحيوانات التي تم اصطيادها وفحصها مخبرياً، بينما تبقى أعداد أخرى غير مكتشفة في البرية.
علاج وقائي للمصابين
وأكدت السلطات الإسرائيلية أن جميع الأشخاص الذين تعرضوا للعض في حادثة بحيرة طبريا تلقوا العلاج الوقائي المضاد لداء الكلب، فيما لا تزال الجهات المختصة تبحث عن الحيوان المشتبه بإصابته.
تركز المرض في الشمال
ويتركز انتشار المرض بشكل أساسي في المناطق الشمالية القريبة من الحدود مع لبنان وسوريا والأردن، حيث تتسلل الحيوانات البرية والكلاب الضالة الحاملة للفيروس إلى داخل إسرائيل، بحسب التقرير.
تحذيرات وزارة الصحة
وحذرت وزارة الصحة الإسرائيلية من خطورة المرض، مؤكدة أن داء الكلب يعد مرضاً قاتلاً ولا علاج له بعد ظهور الأعراض السريرية، ما يجعل الحصول على اللقاح والعلاج الوقائي فور التعرض لأي عضة أو خدش أمراً ضرورياً.
ودعت الوزارة المواطنين إلى تجنب الاقتراب من الحيوانات البرية أو إطعامها، والحرص على تطعيم الحيوانات الأليفة وفق التعليمات الصحية المعتمدة.



