آلام أسفل الظهر: متى تكون مجرد إجهاد عضلي ومتى تستدعي القلق الطبي؟
آلام أسفل الظهر: إجهاد عضلي أم قلق صحي؟

أكدت وزارة الصحة أن آلام أسفل الظهر تُعد من أكثر الشكاوى الصحية شيوعاً بين مختلف الفئات العمرية، وقد تكون في الغالب ناتجة عن إجهاد عضلي أو ممارسة أنشطة بدنية بطريقة غير صحيحة، إلا أن بعض الحالات قد تشير إلى وجود مشكلة صحية أكثر خطورة تستدعي الفحص الطبي الفوري.

تقييم آلام الظهر

أوضحت وزارة الصحة، في فيديو توعوي نشرته على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن تقييم ألم الظهر يعتمد على عدة عوامل مهمة، منها مدة استمرار الألم، وما إذا كان حاداً ظهر فجأة أم أصبح مزمناً واستمر لأسابيع أو أشهر، بالإضافة إلى درجة شدته وتأثيره على الحركة والأنشطة اليومية.

الإجهاد العضلي مقابل المشكلات العصبية

أضافت الوزارة أن الألم الناتج عن الإجهاد العضلي غالباً ما يتحسن مع الراحة والعلاج البسيط، بينما تستدعي الحالات التي يزداد فيها الألم تدريجياً أو يمتد إلى الساقين مزيداً من التقييم الطبي. كما أن الشعور بالتنميل أو الحرقان أو الوخز في الأطراف يشير إلى تأثر الأعصاب أو وجود ضغط على جذور الأعصاب الخارجة من العمود الفقري.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأشارت وزارة الصحة إلى أن بعض المرضى يصفون شعوراً يشبه الصعق الكهربائي في عضلات أسفل الظهر أو الساقين، وهو عرض قد يرتبط بمشكلات في الأعصاب أو الانزلاق الغضروفي، خاصة إذا صاحبه ضعف في العضلات أو صعوبة في الحركة.

متى يجب مراجعة الطبيب؟

أكدت الوزارة أهمية مراجعة الطبيب عند استمرار الألم لفترات طويلة، أو عند عدم تحسنه رغم الراحة، أو إذا كان مصحوباً بأعراض عصبية مثل التنميل أو فقدان الإحساس أو ضعف العضلات. وقد يحتاج الطبيب إلى إجراء فحص سريري، وفي بعض الحالات طلب أشعة أو فحوصات إضافية لتحديد السبب بدقة.

نصائح للوقاية

ونصحت وزارة الصحة بالحفاظ على النشاط البدني المعتدل، وتجنب حمل الأوزان الثقيلة بطريقة خاطئة، والاهتمام بالجلوس والحركة بشكل صحيح، مؤكدة أن التشخيص المبكر يساعد في علاج معظم أسباب آلام أسفل الظهر والحد من مضاعفاتها.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي