ضبطت أكياس نيكوتين في خزانة مايكل أوليسي، لاعب المنتخب الفرنسي ونادي بايرن ميونخ، خلال مشاركته في كأس العالم، مما أثار جدلاً واسعاً حول مخاطر هذه المنتجات رغم اعتبارها بديلاً نظيفاً للتبغ.
تفاصيل الواقعة
وفقاً لصحيفة "آس" الإسبانية، عُثر على أكياس النيكوتين في خزانة أوليسي، مما أثار تساؤلات حول استخدام اللاعب لهذه المنتجات. وتوضع الأكياس بين اللثة والشفة لإطلاق النيكوتين عبر الغشاء المخاطي للفم، وتخلو من التبغ لكنها تحتوي على النيكوتين الاصطناعي.
تركيبة الأكياس ومخاطرها
تحتوي الأكياس على السليلوز والأملاح والمحليات والمنكهات، وتتراوح جرعة النيكوتين بين 5 و20 ملليجراماً لكل كيس، ويستمر تأثيرها من 20 إلى 60 دقيقة. ورغم خلوها من التبغ، إلا أنها قد تسبب الإدمان.
وأشار المعهد الاتحادي الألماني لتقييم المخاطر، في تقرير استشهدت به وزارة الصحة الإسبانية، إلى أن هذه الأكياس تحتوي على أملاح النيكوتين والسليلوز الميكروكريستالي وكربونات الصوديوم وأحماض ونكهات. لكن الخطر الأكبر يكمن في أن النيكوتين المستخلص من أوراق التبغ قد يحتوي على النيتروزامينات، التي تصنفها الوكالة الدولية لأبحاث السرطان (IARC) كمواد مسرطنة.
ملوثات إضافية
بالإضافة إلى ذلك، قد تحتوي الأكياس على ملوثات مثل الفورمالديهايد والأكرولين والبنزين ومعادن سامة كالكادميوم والرصاص والزرنيخ، مما يزيد من المخاطر الصحية.
هذا الجدل يسلط الضوء على الحاجة إلى تنظيم أكثر صرامة لهذه المنتجات، خاصة بين الرياضيين، حيث أن استخدامها قد يكون شائعاً دون وعي كافٍ بالمخاطر.



