إشارات سرطان البروستاتا.. لا تتجاهل هذه العلامات
يُعد سرطان البروستاتا من أكثر السرطانات شيوعاً بين الرجال على مستوى العالم، ويحتل المرتبة الثانية كسبب للوفاة بالسرطان لدى الرجال في العديد من الدول مثل الولايات المتحدة، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية. ورغم خطورة هذا المرض، إلا أنه غالباً ما ينمو ببطء شديد، مما يجعل نسب الشفاء منه مرتفعة جداً عند اكتشافه والتعامل معه في الوقت المناسب.
الكشف المبكر.. خطوة بسيطة لإنقاذ الحياة
أكدت وزارة الصحة والسكان أن التشخيص في المراحل الأولى يمثل عاملاً حاسماً في زيادة فرص الشفاء والسيطرة التامة على المرض. ولأن المرض قد لا يُظهر أي علامات في بدايته، فإن الفحوصات الدورية تعتبر الأهم في الوقاية والشفاء.
إشارات سرطان البروستاتا في المراحل المبكرة
بحسب وزارة الصحة، في كثير من الأحيان قد لا تظهر الأعراض، إذ يظل السرطان موجوداً داخل غدة البروستاتا دون أن يسبب أي إزعاج للمريض. ولكن في حال بدأت الأعراض في الظهور، فقد تشمل المؤشرات التالية:
- تغيرات في البول: صعوبة في بدء التبول، الحاجة الملحة والمتكررة للتبول خاصة الاستيقاظ المتكرر أثناء الليل.
- ظهور دم: وجود دم في البول أو في السائل المنوي.
إشارات سرطان البروستاتا المتأخرة
إذا لم يُكتشف المرض مبكراً وبدأ في الانتشار إلى أجزاء أخرى من الجسم، قد تظهر الأعراض التالية:
- تسرب البول دون قصد (سلس البول).
- الشعور بألم مستمر في الظهر أو ألم في العظام.
- الشعور بتعب وإرهاق شديد وغير مبرر.
- فقدان الوزن دون تعمد.
- ضعف في الذراعين أو الساقين.
كيفية فحص سرطان البروستاتا؟
تشمل الفحوصات المستخدمة للكشف المبكر عن سرطان البروستاتا ما يلي:
- تحليل PSA: تحليل دم بسيط يقيس مستوى مستضد البروستاتا النوعي.
- أشعة الموجات الصوتية: للمساعدة في رصد أي تغيرات مبكرة في أنسجة البروستاتا قبل ظهور الأعراض.
يذكر أن الجهات الصحية تؤكد أن العديد من حالات سرطان البروستاتا لا تظهر عليها أي أعراض في بدايتها، مما يجعل الفحص الدوري أمراً ضرورياً للفئات الأكثر عرضة للمرض لتقليل المضاعفات وتحسين نتائج العلاج.



