تعرض الجناح البرازيلي رافينيا، نجم نادي برشلونة، لإصابة عضلية خلال مباراة منتخب بلاده أمام هايتي، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الثالثة في بطولة كأس العالم 2026، مما اضطره لمغادرة الملعب في الدقيقة 39، في ضربة قوية للفريقين.
تفاصيل الإصابة
وبدأ اللاعب يشعر بعدم الراحة بعد إحدى الكرات في الشوط الأول، وسرعان ما طلب التبديل، ليغادر الملعب متألماً، ويحل محله ريان فيتور. ووفقاً لصحيفة "سبورت" الكتالونية، فإن المؤشرات الأولية تشير إلى إصابة عضلية، خاصة أن اللاعب كان يخضع لمراقبة دقيقة من الجهاز الفني البرازيلي طوال الأسبوع، حيث تدرب بشكل منفصل عن المجموعة كإجراء احترازي لإدارة الجهد البدني بعد مباراة الافتتاح أمام المغرب.
إجراءات وقائية سابقة
وجاء هذا الإجراء الوقائي نتيجة شعور طفيف بعدم الراحة وعلامات الإرهاق، وهو أمر شائع في نهاية الموسم الحافل بالمباريات، مما دفع المنتخب البرازيلي لإدارة وقت لعبه بحذر قبل المباراة. وقبل خروجه المبكر، كان رافينيا من أبرز اللاعبين في الشوط الأول، حيث أذهل الجميع بعدة هجمات خطيرة، وسجل هدفاً ألغي بداعي التسلل، وأهدر فرصة انفرادية واضحة كانت كفيلة بافتتاح التسجيل.
تاريخ إصابات رافينيا
وليست هذه المرة الأولى التي يواجه فيها رافينيا مشكلة بدنية هذا الموسم، إذ عانى من عدة إصابات عضلية طوال الموسم مع برشلونة، خاصة في الفترة الأخيرة، مما أدى إلى غيابه عن عدد من المباريات المهمة مع النادي الكتالوني. وتمثل هذه الإصابة ضربة موجعة للمنتخب البرازيلي الذي يعتمد بشكل كبير على سرعة وإبداع رافينيا على الجناح الأيسر، كما تثير قلقاً كبيراً في برشلونة الذي ينتظر التقرير الطبي الرسمي لمعرفة مدى خطورة الإصابة وفترة الغياب المحتملة.



