المعهد القومي للتغذية يحذر من مخاطر سوء تغذية الأطفال على النمو البدني والذهني
أكد المعهد القومي للتغذية أن سوء تغذية الأطفال يمثل مشكلة صحية خطيرة، تؤثر بشكل سلبي على النمو البدني والذهني للطفل، مما ينعكس على صحته العامة ومستقبله. وأشار المعهد إلى أن هذه المشكلة لا تقتصر على النحافة فقط، بل قد تظهر أيضًا في صورة سمنة مفرطة، مما يزيد من تعقيداتها الصحية.
علامات تدل على إصابة الطفل بسوء التغذية
حدد المعهد القومي للتغذية عددًا من العلامات التحذيرية التي تشير إلى إصابة الطفل بسوء التغذية، من أبرزها:
- بطء النمو: سواء في صورة ضعف الوزن أو ثباته، مما قد يؤدي إلى قصر القامة والتقزم.
- شحوب الوجه: أو بهتان اللون، وهو ما قد يدل على الإصابة بفقر الدم الناتج عن نقص العناصر الغذائية.
- ضعف الشهية: ورفض الطعام بشكل متكرر، مما يزيد من سوء الحالة الغذائية.
- تكرار الأمراض: نتيجة ضعف المناعة، والشعور المستمر بالتعب والإجهاد.
- تغيرات في الشعر: مثل الهيشان أو التساقط، إلى جانب الخمول وقلة النشاط البدني.
تأثير سوء التغذية على القدرات الذهنية والنمو البدني
أوضح المعهد أن سوء التغذية لا يؤثر فقط على الصحة البدنية، بل يمتد تأثيره إلى القدرات الذهنية، مسببًا:
- ضعف التركيز: وتراجع الأداء الدراسي، مما قد يؤثر على مستقبل الطفل التعليمي.
- اضطرابات في النوم: أو فرط الحركة في بعض الحالات، مما يعيق النمو الطبيعي.
- ضعف العضلات: وهشاشة العظام، مع تأخر في ظهور الأسنان أو تأخر المشي.
- مشاكل في الرؤية: مثل ضعف البصر واضطرابات العين، نتيجة نقص الفيتامينات الأساسية.
توصيات المعهد القومي للتغذية للوقاية من سوء التغذية
شدد المعهد على أهمية اتخاذ إجراءات وقائية، تشمل:
- التوازن الغذائي: وتنوع الوجبات المقدمة للأطفال، لضمان حصولهم على جميع العناصر الغذائية الضرورية.
- المتابعة الدورية: لنمو الطفل، من خلال قياس الوزن والطول بانتظام.
- استشارة المختصين: عند ملاحظة أي من علامات سوء التغذية، للتدخل المبكر وتجنب المضاعفات.
وأكد المعهد أن الاهتمام بالتغذية السليمة في مرحلة الطفولة هو أساس لصحة أفضل في المستقبل، داعيًا الأسر إلى الوعي بأهمية هذه القضية.



