شهد الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، فعاليات مبادرة «درع الأمان» التي تُقام برعاية وزارة التضامن الاجتماعي، ومجموعة وادي دجلة، ومؤسسة SAFE. تهدف المبادرة إلى تعزيز ثقافة الحماية والوقاية للأطفال ودعم الأسرة المصرية.
حضور رسمي ومشاركة موسعة
حضر الفعالية المهندس أشرف منصور، نائب المحافظ للمنطقة الجنوبية، وحنان مصطفى، رئيس الإدارة المركزية لشؤون الأسرة والمرأة بوزارة التضامن الاجتماعي، نائبًا عن وزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتور محمد عبد الصمد مهنا، أستاذ الشريعة والقانون بجامعة الأزهر ومستشار شيخ الأزهر السابق، وهشام غراب، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للشركة المصرية، والدكتورة ريمون عهدي، الرئيس التنفيذي لشركة وادي دجلة للتنمية العقارية وشركة أندية وادي دجلة، إلى جانب عدد من قيادات المحافظة وممثلي مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص.
تكامل مجتمعي لحماية الطفل
أكد محافظ القاهرة في كلمته أن المبادرة تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون والتكامل بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني، مما يسهم في توفير بيئات آمنة وداعمة للأطفال والأسر، وبناء أجيال قادرة على المشاركة الإيجابية في مسيرة التنمية التي تشهدها الدولة المصرية. وأوضح أن الطفل يمثل الثروة الحقيقية لأي مجتمع، وأن الاستثمار في حمايته ورعايته وتنشئته السليمة يعد استثمارًا مباشرًا في مستقبل الوطن. وأشار إلى أن برنامج «درع الأمان» يهدف إلى نشر ثقافة الحماية والوقاية وتعزيز الوعي المجتمعي بالحد من المخاطر التي قد يتعرض لها الأطفال، إلى جانب دعم الأسر وتمكينها من أداء دورها التربوي والاجتماعي.
بناء الإنسان في مقدمة أولويات الدولة
أضاف الدكتور إبراهيم صابر أن الدولة المصرية، بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، تولي اهتمامًا كبيرًا ببناء الإنسان باعتباره الركيزة الأساسية للتنمية المستدامة، من خلال إطلاق العديد من المبادرات والبرامج التي تستهدف حماية الأطفال ودعم الأسرة وتحسين جودة الحياة.
إشادة بالمبادرة ودور المجتمع المدني
أعرب محافظ القاهرة عن تقديره لمجموعة وادي دجلة ومؤسسة SAFE على إطلاق المبادرة، مؤكدًا أن حماية الأطفال مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود جميع الجهات. كما أعرب عن تطلعه إلى أن تسهم مخرجات البرنامج في تعزيز الوعي المجتمعي وتوفير بيئات أكثر أمانًا ودعمًا للأطفال والأسر المصرية.



