دعاء سيد الاستغفار: فضله وأفضل وقت لترديده ليكون من أهل الجنة
دعاء سيد الاستغفار وفضله وأفضل وقت لترديده

شرع الله تعالى الاستغفار لعباده المسلمين في كل وقت، وحثهم على الرجوع إليه سبحانه، خاصة في الأوقات المستحبة التي تأتي في ختام الأعمال الصالحة؛ لأن الاستغفار يجبر النقص الذي قد يحدث فيها. ومن هذه الأوقات: الاستغفار بعد الانتهاء من الصلاة، وبعد أداء فريضة الحج. كما أوجب الله على المسلم أن يستغفر إذا ارتكب أي معصية أو إثم. وأفضل وقت للاستغفار هو وقت السحر، أي في الثلث الأخير من الليل.

دعاء سيد الاستغفار

عن شداد بن أوس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ألا أدلك على سيد الاستغفار؟ اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، وأبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت». رواه الترمذي وقال حديث حسن. وفي رواية: «لا يقولها أحدكم حين يمسي فيأتي عليه قدر قبل أن يصبح إلا وجبت له الجنة، ولا يقولها حين يصبح فيأتي عليه قدر قبل أن يمسي إلا وجبت له الجنة».

فضل دعاء سيد الاستغفار

أكد الشيخ محمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن منتهى أحلام المؤمن هو دخول الجنة، ولكن الذنوب قد تحول بين العبد ومراده. فالذنوب لا تتوقف، والملائكة تحصيها بدقة، مما يعرض حلم دخول الجنة للخطر. وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم يحب لأمته الخير والنجاح، فعلمهم قولًا يقال كل صباح ومساء يجعل صاحبه بإذن الله من أهل الجنة، وهو سيد الاستغفار. واستشهد بحديث البخاري عن شداد بن أوس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «سيد الاستغفار أن تقول: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء لك بذنبي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت». وقال: «ومن قالها من النهار موقنًا بها، فمات من يومه قبل أن يمسي، فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو موقن بها، فمات قبل أن يصبح، فهو من أهل الجنة».

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأشار أمين الفتوى إلى أن دعاء سيد الاستغفار دعاء جليل القدر، يتضمن الاعتراف بين يدي الله عز وجل بالانكسار والافتقار، وطلب المعاملة من الله بما هو أهله لا بما نحن أهله. فهو جدير بهذه التسمية؛ أوله اعتراف بالربوبية وإكرام بالألوهية. فالألوهية ما يصدر من العبد توجهاً إلى المولى عز وجل، والربوبية ما يرب به الله العبد وينعم عليه ويقدره. وكلما افتقر الإنسان بين يدي ربه، كان مؤهلاً لتنزل العطايا والنفحات والبركات من عند رب الأرض والسماء.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي