أكد الدكتور أحمد السيد، استشاري الكبد والجهاز الهضمي، أن جرثومة المعدة (هيليكوباكتر بيلوري) ليست السبب الرئيسي للإصابة بسرطان المعدة، على عكس ما يعتقده الكثيرون. وأوضح في لقاء خاص أن هذه الجرثومة قد تزيد من خطر الإصابة ببعض أنواع سرطان المعدة، لكنها ليست العامل الوحيد أو الأهم.
عوامل خطر أخرى أكثر أهمية
أشار استشاري الكبد إلى أن هناك عوامل أخرى تلعب دورا أكبر في تطور سرطان المعدة، منها:
- التدخين: يعد من أقوى عوامل الخطر، حيث يزيد من احتمالية الإصابة بنسبة تصل إلى 50%.
- الوراثة: وجود تاريخ عائلي للإصابة بالسرطان يرفع المخاطر.
- النظام الغذائي: الإفراط في تناول الأطعمة المملحة والمدخنة وقلة الفواكه والخضراوات.
- السمنة: ترتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان المعدة.
دور جرثومة المعدة في السرطان
أوضح الدكتور أن جرثومة المعدة قد تسبب التهابات مزمنة في جدار المعدة، مما قد يؤدي إلى تغيرات سرطانية في بعض الحالات، لكن هذا لا يعني أن كل من يحمل الجرثومة سيصاب بالسرطان. وأكد أن نسبة الإصابة بسرطان المعدة بين حاملي الجرثومة لا تتجاوز 1-2%.
نصائح للوقاية
قدم استشاري الكبد عدة نصائح للحد من خطر الإصابة بسرطان المعدة، منها:
- الإقلاع عن التدخين وتجنب التعرض للتدخين السلبي.
- اتباع نظام غذائي صحي غني بالفواكه والخضراوات.
- الحفاظ على وزن صحي وممارسة الرياضة بانتظام.
- علاج جرثومة المعدة إذا تسببت في أعراض أو مضاعفات.
- إجراء الفحوصات الدورية لمن لديهم تاريخ عائلي للإصابة.
وفي ختام حديثه، شدد الدكتور على أهمية التوعية بمخاطر سرطان المعدة وعوامل الخطورة الحقيقية، داعيا إلى عدم التركيز فقط على جرثومة المعدة كسبب رئيسي، بل النظر إلى الصورة الكاملة للصحة العامة.



