أكدت الدكتورة هدى مسعود، استشاري التغذية بالمعهد القومي للتغذية، أن الطعام لا يقتصر تأثيره على صحة الجسم فقط، بل يمتد ليلعب دورًا محوريًا في الحالة النفسية والمزاجية للإنسان. وأوضحت أن هناك أطعمة تمنح الشعور بالسعادة والراحة، بينما يلجأ البعض إلى الإفراط في تناول الطعام نتيجة التوتر والقلق أو اضطرابات النوم.
الشعور بالهدوء والاستقرار النفسي
أوضحت الدكتورة هدى مسعود، في فيديو توعوي نشرته الصفحة الرسمية للمعهد القومي للتغذية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أن هرمون السعادة "السيروتونين" يعد من أهم العوامل المرتبطة بتحسين الحالة المزاجية، حيث يؤثر بشكل مباشر على الشعور بالهدوء والاستقرار النفسي. وأشارت إلى أن بعض الأطعمة تساعد الجسم على إنتاجه بصورة طبيعية.
وأضافت أن الأطعمة الغنية بالأحماض الأمينية والبروتينات، مثل البيض والموز، تساهم في دعم الحالة النفسية وتحسين المزاج. كما أن الأسماك الدهنية تحتوي على أحماض أوميجا 3 المفيدة لصحة المخ، بينما تساعد الشيكولاتة الداكنة على الشعور بالاسترخاء وتحسين الحالة المزاجية عند تناولها باعتدال.
الإفراط أو الحرمان من بعض الأطعمة ينعكس سلبًا على الصحة النفسية
شددت استشاري التغذية على أهمية التوازن الغذائي، مؤكدة أن "كل شيء سلاح ذو حدين"، فالإفراط أو الحرمان من بعض الأطعمة ينعكس سلبًا على الصحة النفسية والجسدية. لذلك، يجب الحرص على تناول البروتين وكافة العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم ضمن نظام غذائي متوازن يدعم الصحة العامة والحالة النفسية.



