الصحة تحسم الجدل: هل مرض السكري يزيد خطر نزلات البرد؟
حسمت وزارة الصحة والسكان الجدل المثار حول علاقة مرض السكري بزيادة الإصابة بنزلات البرد، مؤكدة أن هذه المعلومة غير دقيقة علميًا. وأوضحت الوزارة أن مريض السكري لا يكون أكثر عرضة للإصابة بنزلات البرد مقارنة بالأشخاص الأصحاء، لكن المشكلة تكمن في تأثير العدوى على حالته الصحية حال حدوثها.
تأثير العدوى على مريض السكري
أشارت الوزارة إلى أن التحكم في مستويات السكر في الدم يصبح أكثر صعوبة أثناء المرض، نتيجة التغيرات التي تطرأ على الجسم. ومن هذه التغيرات:
- ارتفاع هرمونات التوتر.
- ضعف الشهية أو تغير نمط الغذاء.
- زيادة احتمالية حدوث مضاعفات صحية.
وأضافت أن مرضى السكري يواجهون خطرًا أكبر فيما يتعلق بمضاعفات العدوى، خاصة الإنفلونزا، التي قد تتطور لديهم بشكل أشد مقارنة بغيرهم. وهذا قد يؤدي إلى مضاعفات تتطلب رعاية طبية خاصة، لا سيما لدى كبار السن أو من يعانون من أمراض مزمنة أخرى.
الإجراءات الوقائية الموصى بها
شددت وزارة الصحة على أهمية اتباع إجراءات وقائية فعالة، منها:
- الحصول على لقاح الإنفلونزا الموسمي بشكل سنوي.
- الحفاظ على نظافة اليدين بانتظام.
- تجنب مخالطة المصابين بالأمراض المعدية.
- الالتزام بنمط حياة صحي يدعم مناعة الجسم.
وأكدت أن الوعي بطبيعة المرض وكيفية التعامل معه خلال فترات العدوى يمثل عاملًا أساسيًا في تقليل المخاطر. كما دعت مرضى السكري إلى المتابعة المستمرة مع الأطباء، وعدم التهاون في التعامل مع أي أعراض مرضية قد تظهر عليهم.
في الختام، بينت الوزارة أن التركيز يجب أن يكون على إدارة المرض أثناء العدوى، وليس على زيادة احتمالية الإصابة بنزلات البرد، مما يساهم في تحسين جودة الحياة للمرضى وتقليل المخاطر الصحية المحتملة.



