كشف الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة، تفاصيل إطلاق المبادرة الرئاسية لرعاية الأطفال المصابين بالسكري، مشيرًا إلى أن المبادرة لا تقتصر على توفير الأجهزة فحسب، بل تشمل دعمًا شاملاً للأسر والتثقيف الصحي.
أهداف المبادرة وخدماتها
أوضح عبدالغفار، خلال مداخلة في برنامج «ستوديو إكسترا» على قناة إكسترا نيوز، أن المبادرة التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي تحت شعار «أبطالنا السكري» تهدف إلى تقديم مجموعة متكاملة من الخدمات. وأكد أن الطفل المصاب بالسكري يحتاج إلى رعاية خاصة لأنه في مرحلة عمرية صغيرة ولا يستطيع التعبير عن نفسه، مما يضطر أسرته لاتخاذ عشرات القرارات يوميًا بشأن الطعام وجرعات الإنسولين وتوقيتها.
تتضمن المبادرة توفير جهاز استشعار شهري لكل طفل، مع الاستبدال الفوري للجهاز في حال حدوث أعطال، بالإضافة إلى الدعم الفني المستمر عبر تطبيقات الأجهزة الذكية والمتابعة الدورية للحالات. كما تشمل التثقيف الصحي والتدريب العملي للوالدين على إدارة المرض والتعامل معه.
معايير اختيار المستفيدين
أكد عبدالغفار أن المبادرة تعتمد على معايير دقيقة لاختيار المستفيدين، تشمل تقييم السن حيث تستهدف الأطفال من عمر 4 إلى 6 سنوات، بالإضافة إلى تقييم درجة خطورة الحالة وتكرار نوبات ارتفاع السكر، وتاريخ دخول المستشفى بسبب الحموضة الكيتونية خلال العام الماضي. كما تراعي المبادرة وجود أمراض مزمنة أو مناعية مصاحبة، ومدى جاهزية الأسرة وقدرتها على الالتزام بالتدريب والمتابعة والجانب التقني.
دعم شامل للأسر
أشار المتحدث إلى أن المبادرة تقدم دعمًا شاملاً للأسر لمساعدتها في التعامل مع المرض، حيث يتم توفير التدريب اللازم لاستخدام أجهزة الاستشعار، وإجراء فحوصات طبية دورية لمتابعة حالة الطفل. وأضاف أن الهدف الأساسي هو تحسين جودة حياة الأطفال المصابين بالسكري وتخفيف الأعباء عن أسرهم.



