الجيش الأمريكي ينفذ ضربة جوية قاتلة على سفينة تهريب مخدرات شرق المحيط الهادئ
في تطور عسكري بارز، أعلنت قيادة المنطقة الجنوبية في الجيش الأمريكي، فجر اليوم السبت الموافق 21 فبراير 2026، عن تنفيذ ضربة جوية عسكرية استهدفت سفينة كانت تعبر مياه شرق المحيط الهادئ. وأكد البيان الرسمي أن العملية أسفرت عن مقتل 3 أفراد، وصفهم بأنهم "إرهابيين" متورطين في عمليات تهريب المخدرات.
تفاصيل البيان العسكري الأمريكي
وفقًا للبيان الصادر عن القيادة الجنوبية الأمريكية، فقد تم تنفيذ هذه الضربة القاتلة بتوجيه مباشر من قائد القيادة الجنوبية الأمريكية، الجنرال فرانسيس دونوفان، وذلك في تاريخ 20 فبراير 2026. وأشار البيان إلى أن فرقة العمل المشتركة (الرمح الجنوبي) هي التي نفذت العملية، مستهدفة سفينة تابعة لمنظمات إرهابية مصنفة.
وأضاف البيان: "أكدت المعلومات الاستخباراتية أن السفينة كانت تعبر طرقًا معروفة لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ، وأنها كانت متورطة بشكل فعال في عمليات تهريب المخدرات غير المشروعة". كما تابع بأن العملية لم تسفر عن أي إصابات بين القوات العسكرية الأمريكية، مما يعكس دقة التخطيط والتنفيذ.
نشر فيديو للحظة القصف
في خطوة توضيحية، نشرت القيادة الجنوبية الأمريكية مقطع فيديو قصيرًا يظهر لحظة استهداف السفينة خلال إبحارها في مياه المحيط الهادئ. ويظهر الفيديو اندلاع النيران في السفينة بعد الضربة المباشرة، مما يؤكد فعالية العملية العسكرية. هذا النشر يأتي في إطار سياسة الشفافية التي تتبعها القوات الأمريكية في مثل هذه العمليات.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الحادثة تبرز التحديات الأمنية المستمرة في مناطق عبور المخدرات الدولية، خاصة في المحيط الهادئ، حيث تشكل عمليات التهريب تهديدًا للأمن القومي والاستقرار الإقليمي. وتأتي هذه الضربة في سياق الجهود الأمريكية المستمرة لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة عبر الحدود.
يذكر أن القيادة الجنوبية الأمريكية تواصل مراقبة وتحليل الأنشطة المشبوهة في المنطقة، مع التأكيد على استعدادها للتدخل العسكري عند الضرورة لحماية المصالح الأمريكية ومكافحة التهديدات الإرهابية. وقد لاقت هذه العملية ترحيبًا من قبل بعض الخبراء الأمنيين، بينما ينتظر ردود الفعل الدولية الرسمية في الأيام المقبلة.