هل القلقاس يزيد القلق حقاً؟ أخصائي تغذية يكشف الحقيقة المذهلة
هل القلقاس يزيد القلق؟ أخصائي يجيب بالتفصيل

القلقاس: بين الأسطورة والحقيقة الغذائية

يعد القلقاس من الخضروات الشتوية الشهيرة في مصر، حيث يحظى بشعبية كبيرة خاصة خلال شهر رمضان المبارك، كونه طبقاً تقليدياً في العزومات والولائم. يتميز هذا النوع من الخضار بقيمته الغذائية العالية، لكنه أيضاً محاط بأسئلة حول تأثيره على الصحة النفسية، لا سيما فيما يتعلق بالقلق والتوتر.

أصل الاسم وعلاقته بالقلق

يوضح الدكتور عماد سلامة، أخصائي التغذية العلاجية، أن اسم "قلقاس" مشتق من اللغة اليونانية ولا يرتبط بمفهوم القلق النفسي. وبالتالي، فإن الاعتقاد الشائع بأن تناول القلقاس يزيد من مشاعر القلق هو مجرد خرافة لا أساس علمي لها.

فوائد القلقاس الصحية المذهلة

يؤكد الدكتور سلامة أن القلقاس غني بالعناصر الغذائية الأساسية التي تدعم صحة الجسم بشكل عام، ومن أبرز فوائده:

  • المغنيسيوم: يساعد على الاسترخاء وتحسين جودة النوم، مما يقلل من مستويات التوتر والقلق.
  • البوتاسيوم: يتفوق في محتواه على الموز، مما يساهم في تنظيم ضغط الدم.
  • فيتامينات ومضادات الأكسدة: يحتوي على فيتامين C وفيتامين A، بالإضافة إلى مضادات أكسدة قوية تحمي الخلايا وتقوي المناعة.
  • النشا المقاوم: يعمل على تنظيم سكر الدم ويغذي البكتيريا النافعة في القولون.
  • الخالي من الجلوتين: مناسب للأشخاص الذين يعانون من حساسية القمح أو مشاكل هضمية.

نصائح مهمة لتناول القلقاس بأمان

يحذر الدكتور سلامة من تناول القلقاس نيئاً، لأنه يحتوي على بلورات كالسيوم أوكسالات التي قد تسبب تهيجاً في الفم والحلق. ويشير إلى أن الطبخ يزيل هذه المادة الضارة، مما يجعل القلقاس آمناً للاستهلاك. كما ينصح بإضافة عصير الليمون أثناء الطهي لتعزيز امتصاص المعادن مثل الحديد.

باختصار، القلقاس ليس مجرد طبق لذيذ، بل هو كنز غذائي يعزز الصحة دون أي تأثير سلبي على الحالة النفسية.