عمرو عثمان: تقديم خدمات علاجية لـ 12,607 مريض إدمان خلال يناير 2026
تلقى الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، تقريرًا مفصلاً عن مجهودات الخط الساخن للصندوق "16023"، حيث تم تقديم الخدمات العلاجية خلال شهر يناير 2026 لعدد 12,607 مرضى، يشمل ذلك حالات جديدة ومتابعات مستمرة.
توسيع نطاق الخدمات العلاجية
أوضح التقرير أن الخدمات العلاجية تُقدم مجانًا وفقًا للمعايير الدولية، وتشمل مكالمات للمتابعة والمشورة والعلاج والتأهيل والدمج المجتمعي. كما يتم توفير هذه الخدمات لأبناء المناطق المطورة بديلة العشوائيات، مثل الأسمرات، المحروسة، روضة السودان، روضة السيدة، أهالينا، الخيالة، بشاير الخير، وحدائق أكتوبر.
توزيع المستفيدين والمراكز العلاجية
بلغت نسبة المستفيدين الذكور من الخدمات 96%، بينما كانت نسبة الإناث 4%. ويوجد 35 مركزًا علاجيًا تابعًا للصندوق وشريكًا مع الخط الساخن، منتشرة في 21 محافظة حتى الآن.
التركيز الجغرافي ومصادر المعرفة
جاءت محافظة القاهرة في المرتبة الأولى بنسبة 28% من المكالمات الواردة للخط الساخن، تليها محافظة الجيزة بنسبة 22%، وذلك بسبب الكثافة السكانية ووجود مراكز علاجية متعددة. أما بالنسبة لمصدر معرفة الخط الساخن، فقد تصدر الإنترنت القائمة، يعكس ذلك المجهودات التوعوية الإلكترونية للصندوق عبر صفحته الرسمية على فيسبوك التي تضم حوالي 2 مليون مشترك، يليه التليفزيون ثم المواقع الإخبارية.
المواد المخدرة الأكثر انتشارًا
وفقًا لتحليل بيانات المستفيدين خلال يناير 2026، كانت المخدرات الاصطناعية مثل كريستال ماث والاستروكس والفودو والبودر والشابو هي الأكثر انتشارًا، تليها الحشيش والهيروين والترامادول، مع ملاحظة ظاهرة التعاطي المتعدد (تعاطي أكثر من مادة مخدرة).
مصادر الاتصالات والعوامل الدافعة
جاء في مقدمة المتصلين بالخط الساخن المريض نفسه بنسبة 38%، يليه الأم بنسبة 12% والأشقاء (أخ، أخت) بنسبة 23%، مما يدل على تزايد الثقة في الخدمات من قبل المرضى وأسرهم. أما العوامل الدافعة للتعاطي، فتصدرتها أصدقاء السوء بنسبة 62% وحب الاستطلاع بنسبة 23%. وفيما يتعلق بالعوامل الدافعة للعلاج، جاءت ضياع الصحة بنسبة 36% في المقدمة، تليها المشاكل في العمل والضغوط والخوف من الفصل وتطبيق القانون.
خدمات سرية للموظفين
أشار الدكتور عمرو عثمان إلى استمرار الخط الساخن في تلقي اتصالات من أي موظف يتعاطى المواد المخدرة، حيث يتم توفير الخدمات العلاجية مجانًا وفي سرية تامة طالما تقدم طواعية للعلاج، دون أي مساءلة قانونية قبل نزول حملات الكشف إلى مكان عمله. ومع ذلك، يتم اتخاذ الإجراءات القانونية في حال عدم الامتثال.