وزارة الصحة تعلن افتتاح وحدات تخصصية لذوي الهمم وصحة المرأة في 27 محافظة
أعلنت وزارة الصحة والسكان تقديم 317,744 خدمة علاج طبيعي بوحدات العلاج الطبيعي في مختلف المحافظات خلال شهر فبراير 2026، وذلك بالتوازي مع افتتاح وتجهيز 8 وحدات تخصصية جديدة تستهدف الفئات الأكثر احتياجاً للرعاية التأهيلية، بما في ذلك ذوي الهمم وصحة المرأة.
تفاصيل الوحدات الجديدة
أشار الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، إلى تجهيز عيادة مخصصة لذوي الهمم بوحدة «اقفهص» الصحية في بني سويف، ووحدة صحة المرأة واضطرابات الحوض بمستشفى شربين في الدقهلية، وافتتاح وحدة التأهيل الرئوي بمستشفى الصدر بالشرقية. كما تم افتتاح أقسام متخصصة للأطفال بمستشفى منشية البكري ومركز طبي التونسي الحضري في القاهرة، ووحدة كوم شقاو بسوهاج ضمن مبادرة «حياة كريمة»، بالإضافة إلى تشغيل قسم العلاج الطبيعي بمستشفى طوخ المركزي بالقليوبية وقسم التغذية وتعديل القوام بالأميرية بالقاهرة.
حملات توعية وتدريب مكثفة
ومن جانبه، أكد الدكتور بيتر وجيه، مساعد وزير الصحة للشؤون العلاجية، تنفيذ حملات توعية مكثفة في المدارس الابتدائية والفنية ومدارس الصم والبكم ضد تشوهات القوام والعمود الفقري، إلى جانب عقد 29 ندوة في 5 محافظات حول مخاطر استخدام الهواتف المحمولة على الرقبة، وتأهيل إصابات الملاعب، وعلاج العصب السابع وعرق النسا.
رفع كفاءة العنصر البشري
في سياق رفع كفاءة العنصر البشري، أشار الدكتور محمد عبدالحكيم، رئيس الإدارة المركزية للطب العلاجي، إلى اعتماد قسم العلاج الطبيعي بمستشفى طنطا العام بالغربية ضمن منظومة تدريب البورد المصري، وتنفيذ 147 يوماً علمياً في 12 محافظة، إضافة إلى عقد المؤتمر العلمي الثامن بالإسكندرية تحت شعار «العلاج الطبيعي.. من الإعاقة إلى القدرة».
متابعة جودة الخدمة
بدورها، أكدت الدكتورة نيفين عوني، مدير الإدارة العامة للعلاج الطبيعي، استمرار المرور الميداني لمتابعة جودة الخدمة، حيث شملت جولاتها مستشفيات الغردقة العام بالبحر الأحمر وإمبابة العام بالجيزة. وأشارت إلى أن افتتاح 8 وحدات جديدة خلال شهر واحد يعكس التزام الوزارة بتطوير الخدمات التأهيلية كجزء أساسي من الرعاية الصحية الشاملة، لتمكين المواطنين وتحويل الإعاقة إلى قدرة.
هذه الخطوات تأتي ضمن جهود وزارة الصحة لتعزيز الرعاية الصحية الشاملة وضمان وصول الخدمات التأهيلية إلى جميع المحافظات، مما يساهم في تحسين جودة الحياة للمواطنين، خاصة الفئات الأكثر احتياجاً مثل ذوي الهمم والنساء.



