تخصيص 387 مليون جنيه لتطوير مبنى الطوارئ في مستشفى أسوان الجامعي
تخصيص 387 مليون جنيه لتطوير طوارئ مستشفى أسوان الجامعي

تخصيص 387 مليون جنيه لتطوير مبنى الطوارئ في مستشفى أسوان الجامعي

في خطوة مهمة نحو تعزيز البنية التحتية الصحية في جنوب الصعيد، اعتمدت جامعة أسوان مبلغًا ماليًا كبيرًا يصل إلى 387 مليون جنيه مصري، وذلك لاستكمال أعمال تطوير مبنى الاستقبال والطوارئ في مستشفى أسوان الجامعي. يأتي هذا القرار في إطار الجهود المستمرة لدعم القطاع الصحي وتحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين في محافظة أسوان والمناطق المحيطة بها.

دعم حكومي لتطوير المستشفيات الجامعية

يأتي اعتماد هذا المبلغ الضخم تماشيًا مع توجهات الدولة المصرية نحو الارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية على مستوى الجمهورية، حيث تُعد المستشفيات الجامعية ركيزة أساسية في تقديم الخدمات العلاجية والتعليم الطبي المتقدم. هذا المشروع يتوافق بشكل كامل مع خطط التنمية المستدامة التي تهدف إلى تحسين جودة الحياة للمواطنين وتعزيز الثقة في المنظومة الصحية الوطنية.

وأكد الأستاذ الدكتور لؤي سعد الدين نصرت، رئيس جامعة أسوان، أن هذا الدعم يمثل نقلة نوعية حقيقية في مستوى الخدمات الصحية داخل المستشفى الجامعي. وأشار إلى أن استكمال مبنى الاستقبال والطوارئ سيسهم بشكل مباشر وفعال في تخفيف الضغط الكبير على الأقسام الحالية، كما سيعمل على تحسين كفاءة التعامل مع الحالات الحرجة والطوارئ بشكل ملحوظ.

تخفيف الضغط وتحسين جودة الرعاية الصحية

أوضح رئيس الجامعة أن المشروع الجديد سيساعد على تحقيق عدة أهداف مهمة، منها:

  • زيادة الطاقة الاستيعابية لاستقبال الحالات الطارئة بشكل كبير.
  • تقليل فترات الانتظار للمرضى إلى أدنى حد ممكن.
  • رفع سرعة الاستجابة الطبية في التعامل مع الحالات الحرجة.
  • تحسين بيئة العمل للأطقم الطبية والتمريضية بشكل ملحوظ.

كما وجه الدكتور لؤي سعد الدين الشكر إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي لدعمه المستمر والمتواصل للقطاع الصحي في جميع أنحاء مصر، معتبرًا أن هذا المشروع هو ثمرة من ثمار هذا الدعم الرئاسي الكبير. كما ثمن جهود جميع الجهات المعنية التي ساهمت في اعتماد التمويل اللازم لاستكمال هذا المشروع الحيوي.

دعم التعليم الطبي والتدريب الإكلينيكي

من جانبه، أكد الدكتور محمد زكي الدهشوري، عميد كلية الطب بجامعة أسوان، أن اعتماد هذا التمويل الضخم يعكس بوضوح اهتمام الدولة المصرية بتطوير المستشفيات الجامعية باعتبارها مؤسسات علاجية وتعليمية في آن واحد. وأشار إلى أن استكمال مبنى الاستقبال والطوارئ سيسهم بشكل فعال في تحسين مستوى التدريب الإكلينيكي لطلاب كلية الطب، مما سينعكس إيجابًا على رفع كفاءة المنظومة الصحية بالمحافظة على المدى الطويل.

جاهزية أكبر لاستقبال الطوارئ والحوادث

وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور أشرف معبد، المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة أسوان، أن هذا المشروع يمثل دعمًا كبيرًا ومهمًا لقدرات المستشفى في التعامل مع الحوادث والحالات الحرجة المختلفة. وسيتم ذلك من خلال تطوير البنية التحتية بشكل متكامل وتطبيق المعايير الحديثة والمتطورة في تقديم الخدمات الطبية، مما سيعزز ثقة المواطنين في الخدمات الصحية المقدمة ويرفع من مستوى الرضا العام.

تنسيق مؤسسي وجهود برلمانية مكثفة

أشادت إدارة جامعة أسوان بجهود أعضاء مجلس النواب الذين عملوا بجد ومثابرة خلال الفترة الماضية على دعم اعتماد التمويل اللازم لهذا المشروع الكبير. وهذا يعكس تكامل الجهود بين مختلف مؤسسات الدولة لتحقيق تطلعات أهالي محافظة أسوان في تطوير المنظومة الصحية وتقديم خدمة طبية متميزة تليق بالمواطن المصري في صعيد مصر، وتساهم في سد الفجوات الصحية بين المناطق المختلفة.

يُذكر أن هذا المشروع يأتي ضمن سلسلة من المبادرات التي تهدف إلى تعزيز الرعاية الصحية في المناطق النائية، حيث تسعى الدولة جاهدة لتحقيق العدالة في توزيع الخدمات الطبية على جميع المواطنين. ومن المتوقع أن يسهم تطوير مبنى الطوارئ في مستشفى أسوان الجامعي في إنقاذ حياة الكثيرين وتقديم رعاية طبية عالية الجودة في الوقت المناسب.