خبير أورام يكشف مصدرين رئيسيين للحصول على الخلايا الجذعية لعلاج السرطان
في تطور طبي مهم، كشف الدكتور محمود حماد، أستاذ أورام الأطفال بمعهد الأورام بجامعة القاهرة، عن تفاصيل حول مصادر الخلايا الجذعية التي تُستخدم في علاج مرضى السرطان، مؤكدًا أن هذا الأمر يُمثل بارقة أمل جديدة للمرضى.
طريقتان للحصول على الخلايا الجذعية
خلال لقاء مع الإعلامي محمد مصطفى شردي، مقدم برنامج الحياة اليوم على قناة الحياة، مساء يوم الاثنين، أوضح الدكتور محمود حماد أن الحصول على الخلايا الجذعية يعتمد بشكل أساسي على نوع المريض وحالته الصحية، مشيرًا إلى وجود طريقتين رئيسيتين للحصول عليها.
الطريقة الأولى: الحصول على الخلايا الجذعية من جسم المريض نفسه، حيث يتم ذلك بقرار من الطبيب المعالج، من خلال إعطاء المريض محفزات خاصة تساعد على إخراج هذه الخلايا، ثم جمعها باستخدام جهاز طبي متخصص.
الطريقة الثانية: الحصول على الخلايا الجذعية من متبرع، وذلك في الحالات التي لا يستطيع فيها جسم المريض إفراز هذه الخلايا بشكل طبيعي، مما يتطلب البحث عن متبرع متوافق لضمان نجاح العلاج.
أهمية الخلايا الجذعية في علاج السرطان
أضاف الدكتور محمود حماد أن الخلايا الجذعية تلعب دورًا حيويًا في علاج العديد من أنواع السرطان، خاصة لدى الأطفال، حيث تُستخدم في عمليات زراعة النخاع العظمي وغيرها من العلاجات المتقدمة. وأكد أن هذه الطرق تُسهم في تحسين فرص الشفاء وتقليل المضاعفات، مما يفتح آفاقًا جديدة في مجال الأورام.
كما نوه إلى أن القرار بين الطريقتين يعتمد على تقييم طبي دقيق يشمل فحوصات شاملة للمريض، لضمان اختيار المصدر الأنسب الذي يضمن فعالية العلاج وسلامة المريض.