نجاح طبي بارز في الإسماعيلية: إنقاذ حياة مسن من نزيف كبدي خطير
في تطور طبي مثير، نجح فريق الأشعة التداخلية بمجمع الإسماعيلية الطبي في إنقاذ حياة مريض مسن يبلغ من العمر 65 عامًا، بعد تعرضه لحادث شديد أدى إلى تهتك في الكبد ونزيف شرياني نشط، وذلك يوم الأربعاء الموافق 25 فبراير 2026.
تفاصيل الحالة الطبية الحرجة
تعرض المريض لحادث مروع استدعى سابقًا خضوعه لعدة تدخلات جراحية، حيث أظهرت الفحوصات الإكلينيكية والأشعة التشخيصية المتقدمة وجود نزيف شرياني فعال في الشرايين الكبدية، مما شكل تهديدًا مباشرًا لحياته وتطلب تدخلًا عاجلًا وفوريًا.
التدخل الطبي الدقيق والفعّال
وعلى الفور، تقرر إجراء قسطرة علاجية دقيقة تحت إشراف الدكتور عمرو السقا، استشاري الأشعة التداخلية ورئيس الوحدة. تم إدخال قسطرة عبر الشريان الفخذي وتوجيهها باستخدام تقنية التصوير الوعائي (Angiography) لتحديد مصدر النزيف بدقة متناهية.
ثم نفذ الفريق الطبي غلقًا انتقائيًا للشرايين الكبدية النازفة (Selective Arterial Embolization) باستخدام مواد انصمامية متخصصة، مما أسهم في إيقاف النزيف بالكامل مع الحفاظ على أكبر قدر ممكن من النسيج الكبدي السليم، ودون الحاجة إلى جراحة مفتوحة إضافية، مما يقلل من المخاطر والمضاعفات المحتملة.
نتائج إيجابية ومتابعة مستمرة
أعقب الإجراء استقرار ملحوظ في الحالة العامة للمريض وتحسن في المؤشرات الحيوية، مع استمرار المتابعة الدقيقة داخل المستشفى. يعكس هذا النجاح التكامل الواضح بين فرق الطوارئ والجراحة والعناية المركزة ووحدة الأشعة التداخلية، مما يؤكد كفاءة المنظومة الطبية في التعامل مع الحالات الحرجة.
تطور تقني ودعم للمنظومة الصحية
هذا الإنجاز الطبي يبرز التطور المتنامي في توطين تقنيات الأشعة التداخلية ودعم التخصصات الدقيقة داخل منشآت الهيئة بمحافظات تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل. كما يعزز القدرة على التعامل مع أخطر الحالات الطارئة بأعلى معدلات الأمان والجودة، ويؤكد الالتزام المستمر بتقديم رعاية صحية متقدمة وفق المعايير العالمية، مما يسهم في رفع مستوى الخدمات الطبية في مصر.



