جامعة القاهرة تفتح باب التبرعات لتطوير مستشفيات قصر العيني التاريخية
جامعة القاهرة تفتح باب التبرعات لتطوير مستشفيات قصر العيني

جامعة القاهرة تطلق مبادرة التبرعات لتطوير مستشفيات قصر العيني

في خطوة تهدف إلى تعزيز الخدمات الصحية، أعلنت جامعة القاهرة عن فتح باب تلقي التبرعات لمستشفياتها الجامعية، مع التركيز على مستشفيات قصر العيني التي تحتفل العام القادم بمرور 200 عام على إنشائها، حيث تأسست عام 1827. وتأتي هذه المبادرة ضمن خطة متكاملة لتطوير هذه المستشفيات التاريخية، التي تخدم أكثر من 2 مليون مريض سنوياً، مما يجعلها ملاذاً آمناً للعديد من المرضى في مصر.

تفاصيل خطة التطوير الشاملة

كشف الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، عن تفاصيل خطة التطوير، مؤكداً أن تطوير مستشفيات قصر العيني يعد التزاماً راسخاً من الجامعة تجاه المجتمع المصري. وأشار إلى أن الخطة تعتمد على زيادة المساحة الإجمالية للمستشفيات من 190 ألف متر مربع إلى 280 ألف متر مربع، لاستيعاب الكثافة المتزايدة للمرضى. كما أكد أن التطوير قد يستغرق وقتاً، لكنه ضروري لمواكبة التطورات الحديثة في مجال الطب، خاصة مع دخول الذكاء الاصطناعي في الأجهزة الطبية.

وأضاف عبد الصادق في تصريحات خاصة أن مرور كل هذا الزمن على إنشاء قصر العيني يشير إلى وجود مواقع داخله تحتاج إلى تطوير عميق، واستبدال الأجهزة القديمة بأخرى حديثة. كما أكد أنه لا مجال لإغلاق المستشفيات أثناء عملية التطوير، نظراً لأهميتها الحيوية في تقديم الخدمات الصحية للملايين.

طرق التبرع المتنوعة والميسرة

لتسهيل عملية التبرع، حددت جامعة القاهرة عدة طرق، تشمل:

  • التبرع النقدي على رقم حساب 9/450/76176/7 من خلال البنوك مثل البنك الأهلي المصري، وبنك مصر، وبنك القاهرة.
  • التحويل البنكي عبر IBAN على رقم: EG070001000100000009450761767 في البنك المركزي المصري.
  • التحويل من خلال تطبيق InstaPay، باتباع خطوات بسيطة مثل اختيار إرسال نقود وإدخال رقم الحساب والمبلغ.

كما خصصت الجامعة حساباً بنكياً مختصراً تحت عنوان "قصر العيني 200 عام" برقم 200، لتشجيع الجمهور على المشاركة في هذا المشروع الوطني.

أهمية التطوير في ظل التحديات الصحية

يأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه المستشفيات إقبالاً شديداً، مما يستدعي زيادة السعة الاستيعابية وتحسين البنية التحتية. ويهدف التطوير إلى تعزيز كفاءة الخدمات الطبية، ودمج التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي، مما سيسهم في رفع مستوى الرعاية الصحية للمرضى. وتأمل الجامعة أن يتم الإعلان عن خطوات واضحة لتطوير قصر العيني في مرحلته الأولى قريباً، لضمان استمرار تقديم الخدمات بجودة عالية.

باختصار، تمثل مبادرة التبرعات هذه فرصة ذهبية للمساهمة في تطوير أحد أعرق المؤسسات الصحية في مصر، ودعم مسيرتها في خدمة الملايين على مدى قرنين من الزمان.