آية عبد الرحمن: الطب الشرعي عالم من التحليل البيولوجي والنفسي
أكدت الإعلامية آية عبد الرحمن أن الرأي العام يشهد يوميًا تداولًا مكثفًا لأخبار حوادث متعددة، تشمل جرائم القتل، وحوادث السير، وحالات الانتحار، فضلًا عن وفيات غامضة لا تُذكر أسبابها بشكل واضح، مشيرة إلى أن كشف الحقيقة في مثل هذه الوقائع يعتمد في كثير من الأحيان على دور محوري يقوم به الطبيب الشرعي.
الطب الشرعي علم متكامل لتحليل الأدلة الجنائية
وأضافت «عبد الرحمن»، خلال تقديمها برنامج «ستوديو إكسترا» المذاع عبر قناة «إكسترا نيوز»، اليوم، أن مهمة الطبيب الشرعي لا تقتصر فقط على تشريح الجثث، بل تمتد إلى كونه علمًا متكاملًا يعتمد على تحليل الأدلة البيولوجية والوراثية والجنائية، بما يسهم في فك غموض العديد من القضايا المعقدة وتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة.
تخصصات حديثة: الطب الشرعي السيكولوجي وفهم الدوافع
وأوضحت أن التطور العلمي أسهم في ظهور مجالات حديثة داخل هذا التخصص، من بينها الطب الشرعي السيكولوجي، الذي يتيح قراءة وتحليل الجوانب النفسية المرتبطة بحالات الوفاة، وهو ما يٌساعد في فهم أعمق لملابسات بعض الوقائع، خاصة تلك التي تتداخل فيها العوامل النفسية مع الظروف الجنائية.
وذكرت آية عبد الرحمن، أن هذا التخصص يُمثل إضافة نوعية تسهم في تحقيق العدالة وكشف الحقائق، مؤكدة على أهمية دمج التحليل البيولوجي مع النفسي لضمان نتائج أكثر دقة وشمولية في التحقيقات الجنائية.
كما أشارت إلى أن الطب الشرعي يتطور باستمرار لمواكبة التقدم التكنولوجي، مما يجعله أداة حيوية في مكافحة الجريمة وتعزيز الأمن المجتمعي، مع التركيز على ضرورة تدريب الكوادر المتخصصة في هذا المجال لرفع كفاءة العمل.



