نجح فريق طبي بمستشفى جامعة الإسكندرية في إجراء أول عملية زراعة كبد في المحافظة باستخدام تقنية المنظار الجراحي، في إنجاز طبي غير مسبوق يضع المستشفى في مصاف المراكز الطبية المتقدمة عالمياً.
تفاصيل العملية
أوضح الدكتور محمد عبد العال، رئيس الفريق الجراحي، أن العملية استغرقت نحو 12 ساعة، وتم خلالها زراعة كبد لمريض يبلغ من العمر 45 عاماً كان يعاني من فشل كبدي حاد. وأضاف أن استخدام المنظار الجراحي ساهم في تقليل حجم الجرح الجراحي إلى 3 فتحات صغيرة فقط، بدلاً من الشق الكبير الذي يصل طوله إلى 20 سنتيمتراً في الجراحة التقليدية.
مزايا التقنية الجديدة
- ألم أقل: المرضى يعانون من ألم أقل بعد الجراحة.
- تعافٍ أسرع: يمكن للمريض مغادرة المستشفى بعد 4 أيام فقط.
- مضاعفات أقل: انخفاض خطر العدوى والنزيف.
- ندبات تجميلية: جروح صغيرة تترك ندبات أقل وضوحاً.
فريق العمل
ضم الفريق الجراحي نخبة من الأطباء المتخصصين في جراحة الكبد والمناظير، بالإضافة إلى فريق التخدير والتمريض. وأشاد الدكتور عبد العال بالتعاون بين جميع الأقسام، مما ساهم في نجاح العملية دون أي مضاعفات تذكر.
أهمية الإنجاز
تعد زراعة الكبد بالمنظار نقلة نوعية في مجال زراعة الأعضاء بمصر، حيث تتيح إجراء العملية للمرضى الذين يعانون من أمراض كبدية متقدمة بجهد جراحي أقل ومخاطر أقل. وأكدت إدارة المستشفى أن هذا الإنجاز يأتي ضمن خطة تطوير الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، وحرصاً على تبني أحدث التقنيات العالمية.
وأشار الدكتور أحمد صبري، مدير مستشفى جامعة الإسكندرية، إلى أن المستشفى تعتزم تعميم هذه التقنية في زراعات أعضاء أخرى، مثل الكلى والبنكرياس، في المستقبل القريب. كما وجه الشكر لوزارة الصحة والسكان على دعمها المستمر لتطوير القطاع الصحي.
يذكر أن أول عملية زراعة كبد بالمنظار في العالم أجريت عام 2000، لكنها ظلت محدودة الانتشار بسبب صعوبتها الفنية، إلا أن التطورات الحديثة في أدوات المناظير جعلتها أكثر أماناً وفعالية.



