سنة نبوية في الصلاة: التعوذ عند آيات العذاب وسؤال الرحمة
سنة نبوية في الصلاة: التعوذ عند آيات العذاب

أكدت دار الإفتاء المصرية أنه يُستحب للمسلم أن يتعوذ بالله من العذاب عند المرور بآية تتضمن وعيدًا أو ذكرًا للعذاب أثناء قراءة القرآن في الصلاة أو سماعه، مشيرة إلى أن ذلك من السنن الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم.

التفاعل مع معاني القرآن في الصلاة

أوضحت دار الإفتاء، في فتوى لها، أن الاستعاذة عند آيات العذاب، وسؤال الله الرحمة عند آيات الرحمة، من الأعمال المستحبة التي تزيد من تدبر القرآن والتفاعل مع معانيه، لافتة إلى أن هذا الهدي النبوي يعكس حضور القلب أثناء التلاوة واستشعار معاني الآيات.

الدليل من السنة النبوية

استشهدت الدار بما رواه الصحابي الجليل حذيفة بن اليمان رضي الله عنه، حين صلى مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذات ليلة، فكان يقرأ القرآن بترتيل وتدبر، فإذا مر بآية فيها تسبيح سبح الله، وإذا مر بآية فيها سؤال سأل الله، وإذا مر بآية فيها تعوذ استعاذ بالله من العذاب.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

مشروعية الفعل في الصلاة وخارجها

وأكدت دار الإفتاء أن هذا الفعل مشروع ومستحب في الصلاة وخارجها، لما فيه من تعظيم لمعاني القرآن الكريم والتفاعل مع توجيهاته، موضحة أن المقصود من التلاوة ليس مجرد القراءة، وإنما التدبر والخشوع واستحضار معاني الوعد والوعيد.

كيفية التطبيق العملي

وأضافت أن المسلم إذا مر بآية تتحدث عن الجنة والرحمة سأل الله من فضله، وإذا مر بآية عذاب أو وعيد استعاذ بالله من النار ومن أسبابها، اقتداءً بسنة النبي صلى الله عليه وسلم وحرصًا على تحقيق المقصود من تلاوة كتاب الله.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي