نجحت أجهزة محميات البحر الأحمر، بالتنسيق مع جمعية المحافظة على البيئة، في إعادة صغار السلاحف البحرية إلى موطنها، والتي خرجت من عشها خلال ساعات الليل بمنطقة الكيلو 22 طريق سفاجا – القصير.
خروج صغار السلاحف البحرية من عشها
كانت تلقت محميات البحر الأحمر إخطارًا من جمعية المحافظة على البيئة بالبحر الأحمر، يفيد تلقي بلاغًا بخروج صغار السلاحف البحرية من عشها خلال ساعات الليل في الكيلو 22 طريق سفاجا – القصير. وبدلًا من اتجاهها نحو البحر، انجذبت بعض الصغار إلى الإضاءة الشاطئية واتجهت نحو أحد المنشآت السياحية.
وفور تلقي البلاغ، نسقت هيئة البيئة (هيبكا) مباشرة مع فريق محميات البحر الأحمر الذي انتقل إلى الموقع، للتأكد من سلامة العش وتأمين المنطقة ورصد أي صغار متبقية، وتم اتخاذ إجراءات فورية لحماية الموقع.
إجراءات الحماية والتأمين
وجه الدكتور أحمد غلاب، مدير المحميات بالبحر الأحمر، بإطفاء الكشافات والإضاءة الموجودة في المنطقة الشاطئية المحيطة بالعش للحد من تأثير التلوث الضوئي، وإنشاء سياج خشبي حول موقع العش، لحمايته وضمان خروج أي صغار متبقية ووصولها بأمان إلى البحر.
يذكر أن التلوث الضوئي يشكل خطرًا كبيرًا على صغار السلاحف البحرية، حيث تعتمد على ضوء القمر المنعكس على سطح البحر لتوجيه نفسها نحو الماء، وقد تؤدي الأضواء الاصطناعية إلى تضليلها وابتعادها عن البحر، مما يعرضها للافتراس أو الجفاف.
أهمية الحفاظ على السلاحف البحرية
تعد السلاحف البحرية من الكائنات المهددة بالانقراض، وتخضع لحماية قانونية في مصر بموجب قانون البيئة رقم 4 لسنة 1994. وتقوم محميات البحر الأحمر بجهود مستمرة لرصد الأعشاش وحمايتها خلال موسم التكاثر، والذي يمتد من مايو إلى سبتمبر من كل عام.
وأكدت محميات البحر الأحمر على أهمية التعاون مع المجتمع المحلي والمنشآت السياحية للحد من التلوث الضوئي، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية البيئة البحرية والحياة الفطرية.



