كشف استطلاع رأي داخلي أجراه حزب الليكود الإسرائيلي عن مؤشرات قلق متزايدة داخل الحزب بشأن مستقبل الدعم الشعبي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وذلك في ظل استعدادات مبكرة لانتخابات محتملة قد تشهد الساحة السياسية الإسرائيلية.
تفاصيل الاستطلاع
ووفقاً للتفاصيل التي حصلت عليها مصادر إعلامية، تم توزيع الاستطلاع على أعضاء اللجنة المركزية للحزب لقياس مواقف القاعدة تجاه عدد من القضايا الأمنية والسياسية، إضافة إلى اختبار مدى تأثير أي تحركات سياسية جديدة قد يقودها كل من موشيه كحلون وجلعاد أردان على شعبية الليكود.
سيناريو حزب جديد
ويركز الاستطلاع بشكل خاص على سيناريو تأسيس حزب جديد بقيادة كحلون وأردان، وما إذا كان ذلك قد يؤدي إلى سحب أصوات من الليكود، وهو ما يعكس مخاوف داخلية من انقسام محتمل في معسكر اليمين الإسرائيلي. وقد أظهرت النتائج الأولية قلقاً حقيقياً لدى القيادات الحزبية من فقدان قاعدة انتخابية مهمة لصالح أي كيان سياسي جديد.
قضايا أمنية
كما تضمن الاستبيان أسئلة حول مواقف الأعضاء من القضايا الأمنية الملحة، مثل التعامل مع حزب الله في لبنان، واحتمالات توجيه ضربة عسكرية إلى إيران، إضافة إلى استئناف العمليات العسكرية في قطاع غزة ضد حركة حماس. وتأتي هذه الأسئلة في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة على عدة جبهات.
الجوانب القانونية
ولم يغفل الاستطلاع الجوانب القانونية، حيث تطرق إلى موقف القاعدة الحزبية من تدخل المحكمة العليا في القضايا السياسية، في ظل الجدل المتصاعد حول تشكيل لجان تحقيق في أحداث سابقة، وهو ما يثير حساسية كبيرة داخل أوساط اليمين الإسرائيلي.
أهداف الاستطلاع
ويهدف هذا التحرك إلى رسم صورة دقيقة لمزاج القاعدة الانتخابية داخل الحزب، وتحديد مدى تماسكها، والعوامل التي قد تؤثر على توجهاتها، في وقت تتزايد فيه التحديات السياسية أمام نتنياهو داخل الساحة الإسرائيلية. ويأتي هذا الاستطلاع ليكشف عن حالة من الترقب والقلق تسيطر على أروقة الحزب الحاكم، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات المحتملة وتزايد الانتقادات الموجهة لسياسات الحكومة الحالية.



