أشاد المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ ورئيس حزب "المصريين" وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، بالبيان الصارم والحاسم الصادر عن وزارة الخارجية المصرية، الذي أدان بأشد العبارات ما أقدم عليه ما يُسمى بإقليم "أرض الصومال" من افتتاح سفارة مزعومة له في مدينة القدس المحتلة.
موقف حازم من القانون الدولي
وأكد أبو العطا، في بيان له، أن هذه الخطوة لا تمثل فقط انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، بل تُعد مراهقة سياسية وطعنة في ظهر العمل العربي والإفريقي المشترك. وشدد على أن هذا الإجراء الأحادي باطل تمامًا ولا يترتب عليه أي أثر قانوني أو سياسي، ولن يغير من حقيقة أن القدس الشرقية هي العاصمة الأبدية للدولة الفلسطينية وفقًا لمقررات الشرعية الدولية وحدود عام 1967.
الكيان غير المعترف به دوليًا
وأوضح رئيس حزب المصريين أن محاولة كيان غير معترف به دوليًا البحث عن شرعية زائفة عبر الارتماء في أحضان الاحتلال، ومخالفة الإجماع الدولي بشأن مدينة القدس، هو سلوك مدان يعكس عزلة هذا الإقليم ويؤكد عدم مسؤوليته عن تبعات مغامراته السياسية. وأكد أن الموقف المصري حاسم ولا يقبل المواربة؛ فالقدس خط أحمر، وسيادة الصومال ووحدة أراضيه خط أحمر آخر لا يقل أهمية، ومصر بثقلها التاريخي والدبلوماسي تقف بالمرصاد لكل من يحاول اللعب بالملفات الأمنية والسياسية في منطقة القرن الإفريقي أو القضية الفلسطينية.
دعم مصر للصومال
وأكد على الدعم الكامل والدائم من القيادة السياسية المصرية لجمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة، مشيرًا إلى أن الأمن القومي الصومالي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي، وأن أي محاولات لتقسيم الصومال أو النيل من سيادته الإقليمية ستتحطم أمام صخرة الرفض الدولي والإقليمي والتصدي المصري الحاسم لها.
دعوة للمجتمع الدولي
وطالب المجتمع الدولي، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الإفريقي، باتخاذ موقف حازم وفوري للتصدي لهذه التجاوزات غير المسؤولة. وأكد أن الدولة المصرية ستظل حائط الصد الأول للدفاع عن الحقوق الفلسطينية المشروعة وحماية وحدة وسلامة الأراضي العربية والإفريقية من أي مخططات مشبوهة تستهدف العبث بمقدراتها.



