عبدالعليم داود: التشكيك في انتخابات الوفد يضر بالمشهد السياسي المصري
أكد النائب الوفدي محمد عبدالعليم داود، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس النواب، أن التشكيك في انتخابات رئاسة الحزب لعام 2026 يمثل إساءة للمشهد السياسي المصري بأكمله. جاء ذلك خلال اجتماع لجنة المواطنة بالحزب، حيث شدد داود على أن حزب الوفد يظل حزب الوحدة الوطنية الأول، وأن الحفاظ على هذه الوحدة يعد من أبرز أولوياته عبر تاريخه الطويل.
دور الوفد في تعزيز الوحدة الوطنية
أوضح عبدالعليم داود أن حزب الوفد يتميز عن باقي الأحزاب السياسية بتركيزه الدائم على قيم الوحدة الوطنية، مشيراً إلى أن وجود الحزب في موقع المعارضة يصب في صالح الوطن ويعزز من ديمقراطية المشهد السياسي. وأضاف أن الجميع في الشارع السياسي المصري، بما في ذلك أعضاء البرلمان، يتحدثون عن مشهد انتخابات رئاسة الوفد 2026، مؤكداً أن أي محاولة للطعن في هذا المشهد العظيم تسيء إلى الصورة التي اكتسبها الحزب خلال الفترة الأخيرة.
دعم الأقباط عبر تاريخ الوفد
من جانبه، أكد فؤاد بدراوى عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، أن الحزب يقوم دائماً على عنصري الأمة، المسلمين والأقباط، حيث خاضوا معاً كفاحاً مسلحاً ضد الاحتلال عام 1919. وأشار بدراوى إلى أن الإخوة الأقباط كانوا ولا يزالون عنصر دعم أساسي للحزب عبر تاريخه، مما يعكس التزام الوفد بمبادئ التعددية والاندماج الوطني.
وأضاف النائب الوفدي أن الحزب سيعود ويستمر في مسيرة العطاء للوطن والمواطن، بدعم أبنائه من المسلمين والأقباط على حد سواء، مختتماً كلمته بعبارة "عاش الوفد وتحيا مصر"، مما يؤكد على الروابط الوثيقة بين الحزب والهوية الوطنية المصرية.
تأثير الانتخابات على المشهد السياسي
يأتي تصريح عبدالعليم داود في وقت يشهد فيه المشهد السياسي المصري نقاشات حادة حول انتخابات الأحزاب ودورها في تعزيز الديمقراطية. وقد حذر داود من أن التشكيك في نزاهة انتخابات الوفد قد يؤثر سلباً على ثقة الجمهور في العملية السياسية ككل، خاصةً في ظل الجهود المبذولة لتعزيز الشفافية والمشاركة السياسية.
وبذلك، يبرز حزب الوفد كأحد الركائز الأساسية في المشهد السياسي المصري، حيث يسعى إلى الحفاظ على استقراره من خلال تعزيز الوحدة الوطنية وضمان نزاهة العمليات الداخلية مثل الانتخابات، مما يساهم في بناء ثقة المواطنين في المؤسسات السياسية.