ندوة حزب الوفد حول حرب العاشر من رمضان وتحديات الأمن القومي المصري
ندوة الوفد عن حرب العاشر من رمضان والأمن القومي

ندوة تثقيفية بحزب الوفد تستعرض حرب العاشر من رمضان وتحديات الأمن القومي

في إطار احتفالاته بذكرى نصر حرب العاشر من رمضان عام 1973، ينظم حزب الوفد ندوة تثقيفية هامة مساء الجمعة القادم، الموافق 27 فبراير 2026، والذي يتزامن مع اليوم التاسع من شهر رمضان المبارك. تقام الندوة في الساعة التاسعة مساءً بالمقر الرئيسي للحزب، بحضور الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد، وتحت عنوان "حرب العاشر من رمضان وتحديات الأمن القومي المصري".

تفاصيل الندوة والمشاركون

ستشهد الندوة محاضرة يلقيها اللواء أركان حرب الدكتور سمير فرج، وهو خبير عسكري مرموق، حيث سيقدم تحليلاً عميقاً لأبعاد الحرب وتأثيراتها على الأمن القومي المصري في الوقت الحالي. كما ستتولى النائبة نشوى الشريف، عضو مجلس النواب عن حزب الوفد، مهمة تقديم وإدارة فعاليات الندوة، مما يضمن حواراً بناءً ومثمراً حول القضايا المطروحة.

موقف حزب الوفد من القضايا الإقليمية

يأتي تنظيم هذه الندوة في سياق أوسع، حيث سبق أن أدان حزب الوفد، برئاسة الدكتور السيد البدوي شحاتة، تصريحات السفير الأمريكي في إسرائيل التي عبرت عن انحياز سافر للإدارة الأمريكية الحالية وسابقاتها، مما يوفر غطاءً سياسياً لسياسات الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية. وأكد الحزب أن هذا الموقف يمثل تحدياً صارخاً لإرادة المجتمع الدولي واستهزاءً بالقانون الدولي والقرارات الشرعية.

وفي بيان صدر مؤخراً، شدد رئيس الوفد على أن الدعم الأمريكي غير المسؤول لإسرائيل في سياسات التوسع الاستيطاني وفرض الأمر الواقع بالقوة يشكل شراكة سياسية وجنائية في جريمة مستمرة بحق الشعب الفلسطيني. وأضاف أن هذه الإجراءات تتجاهل قرارات الأمم المتحدة التي أكدت مراراً عدم شرعية الاستيطان وبطلان أي محاولات لتغيير الوضع القانوني للأراضي المحتلة.

انعكاسات على الاستقرار الإقليمي

أشار الدكتور السيد البدوي شحاتة إلى أن الممارسات الأمريكية في دعم وتشجيع الكيان الصهيوني تنتهك أحكام اتفاقيات جنيف، التي تحظر التغييرات الديموغرافية القسرية. وحذر من أن محاولات فرض سياسة الأمر الواقع بالقوة أو عبر اختلال موازين القوى ستؤدي إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة، مع تركيز التأثيرات على الكيان الصهيوني كمركز للأزمة.

وبهذه المناسبة، تجدد الندوة التأكيد على أهمية استخلاص الدروس من حرب العاشر من رمضان لتعزيز الأمن القومي المصري ومواجهة التحديات المعاصرة، في ظل دعم القضايا العادلة مثل الحقوق الفلسطينية.