حزب الريادة: قرارات الحكومة خطوة استباقية لتعزيز صمود الاقتصاد الوطني
أكد الدكتور سراج عليوة، أمين تنظيم حزب الريادة، أن الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الحكومة مؤخرًا بترشيد الكهرباء ومواعيد غلق المحلات والعمل عن بعد يوم الأحد من كل أسبوع، تعكس نهجًا واعيًا واستباقيًا في التعامل مع التحديات الاقتصادية العالمية، مشيرًا إلى أن الدولة تتحرك وفق رؤية مدروسة تهدف إلى الحفاظ على استقرار الاقتصاد الوطني وتقليل حدة التأثيرات الخارجية.
توقيت القرارات يحمل دلالة واضحة
وأوضح عليوة أن توقيت هذه القرارات يحمل دلالة واضحة على إدراك الحكومة لخطورة المرحلة الحالية، وحرصها على التحرك المبكر قبل تفاقم الأزمات، وهو ما يسهم في تخفيف الأعباء المستقبلية وتعزيز قدرة الدولة على الصمود. وأشار إلى أن خطوات مثل ترشيد استهلاك الوقود والتوسع في العمل عن بُعد تمثل حلولًا عملية لخفض النفقات وتحسين كفاءة الأداء، خاصة في ظل الضغوط المتزايدة على الموارد.
توازن بين الإصلاح الاقتصادي والحماية الاجتماعية
وأضاف أن تزامن هذه الإجراءات مع تحسين منظومة الأجور والعمل على ضبط فاتورة الاستيراد يعكس توازنًا مهمًا بين تحقيق الإصلاح الاقتصادي وتوفير مظلة حماية اجتماعية للمواطنين، مؤكدًا أن هذا النهج يعزز الثقة في قدرة الدولة على إدارة المرحلة الراهنة بكفاءة.
تكاتف الجميع لتحقيق الاستقرار والتنمية
واختتم سراج عليوة تصريحاته بالتأكيد على أن عبور هذه المرحلة يتطلب تكاتف الجميع، سواء مؤسسات أو أفراد، من أجل دعم جهود الدولة وتحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة. وأكد أن هذه الإجراءات الاستباقية تمثل ركيزة أساسية في بناء اقتصاد قادر على مواجهة التحديات العالمية.
كما أشار إلى أن سياسات ترشيد الاستهلاك ليست مجرد إجراءات مؤقتة، بل هي جزء من استراتيجية شاملة لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز السيادة الاقتصادية في الأمد الطويل.



