أكد الدكتور عصام خليل، رئيس حزب المصريين الأحرار، أن ثورة 30 يونيو تعد من أعظم الثورات في تاريخ مصر، لأنها لم تنطلق بدوافع اقتصادية أو اجتماعية كما حدث في كثير من الثورات، وإنما جاءت دفاعًا عن الهوية الوطنية والدولة المصرية.
مشاعر المصريين قبل الثورة
وأضاف خليل، خلال حواره مع الإعلامي محمد مصطفى شردي في برنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة «الحياة»، أن المصريين شعروا في ذلك الوقت بأن هوية الدولة باتت مهددة، وهو ما دفعهم إلى الخروج بالملايين لحمايتها.
كواليس ما قبل الثورة
وأشار خليل إلى أنه كان يشغل منصب الأمين العام لحزب المصريين الأحرار خلال تلك الفترة، وشارك في الاجتماعات التي جمعت الحزب بشباب حركة تمرد والجبهة الوطنية للإنقاذ. وأكد أن حالة الرفض الشعبي لمشروع جماعة الإخوان كانت تتزايد مع تصاعد المخاوف من السيطرة على مؤسسات الدولة وتغيير هوية المجتمع.
لحظة فارقة في تاريخ مصر والمنطقة
وأضاف رئيس حزب المصريين الأحرار، أن إعلان فوز الرئيس المعزول محمد مرسي في عام 2012 كان من أصعب اللحظات بالنسبة له، معتبرًا أن مشروع جماعة الإخوان كان يستهدف هدم مؤسسات الدولة والتدخل في قضايا إقليمية، ومنها الملف السوري. وأكد أن ثورة 30 يونيو لم تقتصر نتائجها على حماية الدولة المصرية، بل كان لها دور في إفشال مخطط أوسع استهدف إعادة تشكيل المنطقة، ما جعلها محطة فارقة في التاريخ السياسي المصري والإقليمي.



