مالاجو يفوز برئاسة الاتحاد الإيطالي.. انقلاب في روما
دخلت كرة القدم الإيطالية مرحلة جديدة قد تكون الأكثر أهمية منذ سنوات طويلة، بعدما حسم جيوفاني مالاجو سباق رئاسة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم بفوز كاسح، حاملاً معه وعودًا بإصلاحات جذرية ومشروعًا طموحًا لإعادة المنتخب الإيطالي إلى مكانته الطبيعية بين كبار العالم. ولم يكن الانتصار الانتخابي مجرد تغيير في اسم الرئيس، بل بدا وكأنه إعلان رسمي عن بداية عهد مختلف، عنوانه التجديد والتخلص من الأزمات التي رافقت الكرة الإيطالية في السنوات الأخيرة، وذلك حسبما أفادت صحيفة "gazzetta" الإيطالية.
كونتي مدرباً للمنتخب.. ومالديني مديراً تقنياً
ويأتي على رأس هذا المشروع اسم المدرب المخضرم أنطونيو كونتي المرشح الأبرز لتولي القيادة الفنية للمنتخب، إلى جانب الأسطورة باولو مالديني الذي يقترب من شغل منصب المدير التقني، في خطوة تهدف إلى الجمع بين الخبرة والكاريزما والرؤية الفنية داخل مؤسسة الأزوري. ووفقاً للتقارير، من المتوقع أن يتم الإعلان الرسمي عن التعيينين خلال الأيام القليلة المقبلة، بعد الانتهاء من التفاصيل التعاقدية.
إصلاحات جذرية في الأتحاد
وعد مالاجو خلال حملته الانتخابية بإحداث تغييرات شاملة في هيكل الاتحاد، تشمل تحسين البنية التحتية لكرة القدم الإيطالية، ودعم الأندية الصغيرة، وتطوير قطاع الناشئين. كما تعهد بإعادة الثقة إلى الجماهير التي خابت آمالها بعد فشل المنتخب في التأهل لآخر كأسين عالميين. وأكد مالاجو في تصريح له بعد الإعلان عن فوزه: "نحن على أعتاب عصر جديد للكرة الإيطالية، وسنعمل بكل جهد لاستعادة مكانتنا بين النخبة العالمية".
تحديات تنتظر الإدارة الجديدة
على الرغم من التفاؤل الكبير الذي يحيط بالمشروع الجديد، إلا أن التحديات تظل كبيرة. فالمنتخب الإيطالي يعاني من تراجع في المستوى منذ تتويجه بلقب يورو 2020، كما أن الأندية الإيطالية تواجه أزمات مالية متكررة. وسيكون على كونتي ومالديني العمل سريعاً لإعادة بناء فريق قادر على المنافسة في البطولات المقبلة، بدءاً من تصفيات كأس أوروبا 2028.



