أعلنت نقابة الفنانين الأردنيين شطب عضوية الفنانة صبا مبارك ضمن قائمة ضمت 21 فنانًا، في قرار أثار جدلًا واسعًا في الوسط الفني. القرار استند إلى اللوائح الداخلية التي تنص على إسقاط عضوية الأعضاء غير الملتزمين بسداد الاشتراكات والرسوم النقابية المستحقة، بعد توجيه إنذارات رسمية ومنح مهلة لتسوية الأوضاع.
سبب شطب صبا مبارك من النقابة
أوضح نقيب الفنانين الأردنيين هاني الجراح أن القرار لا يرتبط بأي مخالفات فنية أو مهنية، بل جاء نتيجة عدم التزام بعض الأعضاء بسداد الاشتراكات السنوية. وأشار الجراح إلى أن قيمة المتأخرات المالية لدى الأعضاء المشمولين بالقرار تتراوح بين ألفي وسبعة آلاف دينار أردني، وتجاوزت مدة التأخير في بعض الحالات ثماني سنوات. وأكد أن النقابة تطبق القانون على جميع الأعضاء دون استثناء، بغض النظر عن شهرتهم أو تاريخهم الفني.
قائمة الفنانين المشطوبين
لم تقتصر القائمة على صبا مبارك، بل شملت أيضًا فنانين معروفين مثل جميل براهمة ووسام البريحي، اللذين أعلنا رفضهما للقرار وعزمهما اللجوء إلى القضاء للطعن عليه. واعتبر جميل براهمة أن القرار لا يراعي تاريخ الفنانين الذين خدموا الحركة الفنية لسنوات طويلة. بينما رأى وسام البريحي أن النقابة كان من الأجدى أن تركز على دعم الفنانين وتحسين أوضاعهم المهنية بدلاً من اتخاذ قرارات الشطب.
ردود فعل الجمهور والوسط الفني
انقسمت آراء الجمهور بين مؤيد لتطبيق اللوائح على الجميع دون تمييز، وآخرين اعتبروا أن الأزمة تستحق حلولاً توافقية تحفظ حقوق النقابة وتراعي ظروف الفنانين، خاصة في ظل التحديات التي يواجهها قطاع الدراما في السنوات الأخيرة. وفي المقابل، التزمت صبا مبارك الصمت ولم تصدر أي تعليق رسمي حتى الآن، رغم تصدر اسمها محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي.
إجراءات النقابة تجاه الأعضاء غير الملتزمين
أكد نقيب الفنانين أن النقابة تتبع إجراءات قانونية واضحة قبل اتخاذ قرار الشطب، تتضمن توجيه إنذارات رسمية للأعضاء المتأخرين عن السداد ومنحهم مهلة زمنية محددة لتسوية أوضاعهم. وأضاف أن بعض الفنانين المشمولين بالقرار لم يسددوا اشتراكاتهم منذ سنوات، مما دفع النقابة إلى تطبيق اللوائح بشكل صارم لضمان حقوقها المالية واستمراريتها في تقديم الخدمات للأعضاء الملتزمين.



