خبير عسكري يكشف تفاصيل خريطة المناطق المستهدفة في 100 غارة إسرائيلية على لبنان
كشف اللواء أركان حرب الدكتور إبراهيم عثمان هلال، الخبير العسكري والاستراتيجي، تفاصيل دقيقة حول المناطق المستهدفة ضمن 100 غارة إسرائيلية على لبنان، مؤكداً أن هذه العمليات تركز بشكل رئيسي على جنوب نهر الليطاني منذ بدء العملية في 2 مارس 2026.
أبرز المناطق المستهدفة في الغارات الإسرائيلية
أشار هلال خلال استضافته مع الإعلامي كريم حاتم على قناة «القاهرة الإخبارية» إلى أن أبرز المناطق التي استهدفتها الغارات الإسرائيلية تشمل مرجعيون، بنت جبيل، عيتا الشعب، جنوب صور، وجنوب النبطية. وأوضح أن هذه المناطق تشكل نقاطاً استراتيجية في جنوب لبنان، حيث تسعى القوات الإسرائيلية إلى تعزيز سيطرتها وتقليص نفوذ حزب الله في تلك المناطق.
التقدم الإسرائيلي عبر أربع اتجاهات رئيسية
أضاف الخبير العسكري أن التقدم الإسرائيلي يسير حالياً عبر أربع اتجاهات رئيسية، تتمثل في:
- الاتجاه الأول: فرقة 210 للدفاع الإقليمي تتقدم نحو أصبع الجليل شمال شرق، باتجاه مرجعيون.
- الاتجاه الثاني: فرقة 91 احتياط تتواجد في منطقة بنت جبيل.
- الاتجاه الثالث: فرقة 36 مدرعة تتحرك في الوسط نحو عيتا الشعب.
- الاتجاه الرابع: فرقة 146 مضادة على الساحل الشمالي وصلت مشارف مدينة صور وتسيطر عليها بالنيران.
كما أشار إلى وجود فرقتين إضافيتين، هما فرقة 98 وفرقة 162، تعملان بالتعاون مع الوحدات الأربع، مع الاحتفاظ بجزء من القوات كاحتياطي استراتيجي لمواجهة أي تطورات محتملة.
مدى السيطرة الإسرائيلية في جنوب لبنان
أكد هلال أن القوات الإسرائيلية تركز جهودها على الوصول إلى نهر الليطاني، موضحاً أن السيطرة حالياً تصل لمسافة تتراوح بين 5 إلى 10 كيلومترات في جنوب لبنان. وفي بعض الاتجاهات، وصلت السيطرة إلى 15 كيلومتراً، بينما في الشرق والشمال الشرقي، بلغت حوالي 10 كيلومترات من مناطق الانطلاق.
وأضاف أن هذه التحركات العسكرية تهدف بشكل أساسي إلى التقدم ضد مواقع حزب الله جنوب نهر الليطاني، مع السيطرة النارية على الطرق الاستراتيجية والمناطق المحيطة، مما يعزز القدرة على فرض واقع جديد على الأرض.
تداعيات العمليات العسكرية على الوضع في لبنان
يأتي هذا التحليل في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، حيث تؤثر العمليات العسكرية على الاستقرار الأمني والاجتماعي في جنوب لبنان. ويشير الخبير إلى أن استمرار هذه الغارات قد يؤدي إلى تغييرات ديموغرافية وعسكرية في المنطقة، مع احتمالية تصعيد المواجهات بين القوات الإسرائيلية وحزب الله.
ختاماً، يؤكد اللواء إبراهيم عثمان هلال أن فهم خريطة المناطق المستهدفة يعد أمراً حيوياً لتقييم التطورات المستقبلية، داعياً إلى مراقبة دقيقة للتحركات العسكرية في ظل هذه الظروف المعقدة.



