الحرس الثوري الإيراني يشن هجوماً صاروخياً على إسرائيل وسط تصاعد الحرب
في تطور جديد ومثير للقلق، شن الحرس الثوري الإيراني قصفاً صاروخياً على عدة مناطق في إسرائيل، وفقاً لما أعلنته وكالة مهر الإيرانية، ونقلته قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل. هذا الهجوم يأتي في إطار الحرب المستمرة التي تشهد تصاعداً خطيراً في المنطقة.
تكاليف الحرب تصل إلى 11.3 مليار دولار في الأيام الأولى
كشفت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، خلال إحاطة مغلقة لمجلس الشيوخ، أن الأولى ستة أيام من الحرب على إيران كلفت الولايات المتحدة نحو 11.3 مليار دولار، وفقاً لمصدر مطلع أوردته وكالة رويترز. هذا الرقم الهائل يشمل تكاليف العمليات العسكرية المباشرة، لكنه لا يغطي الكلفة الكاملة للحرب، مما يثير تساؤلات حول العبء المالي المستقبلي.
- بدأت الحملة العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير 2026.
- شملت الغارات الجوية سلسلة من الهجمات التي استهدفت إيران وأسفرت عن سقوط نحو 2000 قتيل، معظمهم إيرانيون ولبنانيون.
- امتد الصراع إلى لبنان وأثر بشكل كبير على أسواق الطاقة العالمية وحركة النقل، مما زاد من تعقيد الأوضاع الاقتصادية.
مخاوف من استنزاف المخزون العسكري الأمريكي
أكدت إدارة ترامب للنواب أن 5.6 مليار دولار من الذخائر استخدمت خلال أول يومين فقط من الغارات، وهو ما أثار مخاوف أعضاء الكونجرس من استنزاف المخزون العسكري الأمريكي. في وقت يعاني فيه قطاع الدفاع من صعوبات في تلبية الطلب، التقى الرئيس ترامب الأسبوع الماضي مع مسؤولي سبع شركات دفاعية لمناقشة جهود إعادة تعبئة المخزونات.
- من المتوقع أن تطلب الإدارة الأمريكية قريباً من الكونغرس تمويلاً إضافياً للحرب.
- يتوقع أن يصل المبلغ المطلوب إلى 50 مليار دولار، بينما يرى بعض المساعدين أن هذا الرقم قد يكون منخفضاً.
- أعلن ترامب خلال زيارة إلى ولاية كنتاكي أنه "فاز" بالحرب، لكنه أكد أن الولايات المتحدة ستواصل العمليات العسكرية حتى "إنهاء المهمة".
ضغوط سياسية ومطالب بالشفافية
من جهتها، طالبت مجموعة من النواب الديمقراطيين بإدلاء المسؤولين في الإدارة الأمريكية شهادات رسمية تحت القسم، لتوضيح خطط ترامب بشأن الحرب على إيران. هذا يشمل المدة المتوقعة للصراع والإجراءات المتوقعة بعد انتهاء العمليات العسكرية، في محاولة لزيادة الشفافية والمساءلة.
التقديرات الأخيرة تبرز حجم الأعباء المالية الهائلة للحرب، إلى جانب تأثيرها على السوق العالمي للطاقة والاستقرار العسكري الأمريكي. في وقت يزداد فيه الضغط على الكونغرس لتخصيص مليارات إضافية لدعم العمليات العسكرية المستمرة، تبقى التطورات في المنطقة تحت المراقبة الدقيقة.
