مقتل 11 جندياً باكستانياً في هجوم على نقطة تفتيش شمال غرب البلاد
أعلن الجيش الباكستاني رسمياً عن مقتل 11 جندياً في هجوم استهدف نقطة تفتيش في مقاطعة باجور، الواقعة شمال غرب البلاد، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 17 فبراير 2026. هذا الحادث يسلط الضوء على التحديات الأمنية المستمرة التي تواجهها باكستان في مناطقها الحدودية.
هجوم إرهابي في العاصمة إسلام أباد
في تطور متزامن، تبنى تنظيم داعش الإرهابي مسؤوليته عن هجوم إرهابي آخر وقع في العاصمة الباكستانية إسلام أباد، والذي أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 31 شخصاً. وفقاً لوكالة "رويترز" للأنباء، أصدر التنظيم بياناً ذكر فيه: "نعلن مسئوليتنا عن الهجوم القاتل على مسجد للمسلمين الشيعة في العاصمة الباكستانية".
وأفاد المتحدث الرسمي باسم شرطة العاصمة، جواد ناكا، بأن الانفجار وقع في مسجد بمنطقة تارلاي خلال صلاة الجمعة. كما ذكر إمام المسجد أن ثلاثة مهاجمين اقتحموا المبنى قبل الانفجار وأصابوا الحارس المحلي، مما يوضح طبيعة الهجوم المخطط له.
موجة من الهجمات الإرهابية في باكستان
شهدت باكستان في الآونة الأخيرة عدة حوادث انفجار تسببت في سقوط عشرات القتلى والمصابين، مما يعكس تصاعداً في العنف الإرهابي. على سبيل المثال، أعلنت السلطات الباكستانية سابقاً عن إصابة أربعة أشخاص إثر انفجار أسطوانة غاز في الطابق الأرضي لمبنى المحكمة العليا.
ووفقاً لتقارير قناة سما تي في الباكستانية، وقع هذا الانفجار أثناء قيام عمال بأعمال إصلاح في نظام التكييف المركزي بالمبنى، مع استجابة سريعة من فرق الإنقاذ وقوات الأمن. هذه الأحداث المتكررة تثير مخاوف بشأن استقرار الأمن الداخلي في البلاد.
يذكر أن باكستان تواجه تحديات أمنية متعددة، خاصة في المناطق الحدودية والشمالية الغربية، حيث تنتشر الجماعات المسلحة. الهجوم على نقطة التفتيش في باجور يبرز المخاطر التي يتعرض لها الجنود في هذه المناطق، بينما يسلط الهجوم في إسلام أباد الضوء على قدرة التنظيمات الإرهابية على استهداف المدن الكبرى.
تستمر السلطات الباكستانية في تعزيز إجراءاتها الأمنية لمكافحة الإرهاب، لكن هذه الهجمات الأخيرة تظهر الحاجة إلى استراتيجيات أكثر فعالية لحماية المدنيين والقوات المسلحة على حد سواء.