الجيش الإيراني يدمر 127 مسيرة متطورة للعدو ويعلن موجة قصف جديدة باتجاه إسرائيل
إيران تدمر 127 مسيرة وتعلن قصفًا جديدًا لإسرائيل (21.03.2026)

الجيش الإيراني يعلن تدمير 127 مسيرة متطورة للعدو ويشن هجمات جديدة

أفاد التلفزيون الإيراني، في بيان صدر اليوم السبت، بأن الجيش الإيراني دمر أكثر من 127 مسيرة متطورة للعدو منذ بدء الحرب، وذلك في تصعيد جديد للعمليات العسكرية. وأعلن البيان بدء موجة جديدة من القصف الصاروخي من إيران باتجاه الأراضي المحتلة، مما يشير إلى استمرار التوترات في المنطقة.

ردود الفعل الدولية والتصريحات المتبادلة

من جانبها، أفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بإطلاق صفارات الإنذار في مناطق مثل كريات شمونة ومسغاف عام شمالي إسرائيل، وذلك إثر رصد رشقة صاروخية من إيران، وهي الخامسة منذ فجر اليوم السبت. وفي تصريح هاتفي مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن إنهاء الحرب يتطلب وقفًا فوريًا للهجمات على إيران وضمان عدم تكرارها، مشددًا على ضرورة حل سلمي للأزمة.

وفي رد من القيادة المركزية الأمريكية، أعلن قائدها أن إيران تكبدت خسائر كبيرة في إمكانياتها القتالية، مع الإشارة إلى فرض الولايات المتحدة سيادتها على الأجواء الإيرانية. وأضاف البيان: "نعمل على مواجهة التهديدات العابرة للحدود ولا سيما الصواريخ، قصفنا مخازن لصواريخ إيرانية باليستية ورادارات تستخدم في تهديد الملاحة، ونعمل على مواجهة تهديدات إيران للملاحة البحرية".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تصعيد من حزب الله واستهدافات متعددة

على الجبهة اللبنانية، أعلن حزب الله عن استهداف تجمعات لجنود الاحتلال الإسرائيلي في مستوطنتي المطلة وكفاريوفال بدفعة صاروخية، كما استهدف تجمعًا إسرائيليًا في مشروع الطيبة جنوبي لبنان. وشملت الهجمات استهداف قوات وآليات في الحارة الشرقية لمدينة الخيام، وتجمع للجيش في موقع نمر الجمل مقابل بلدة علما الشعب الحدودية، وبلاط جنوبي لبنان، مما أدى إلى تحقيق إصابات.

وأكد الجيش الإيراني أن عملياته ستتواصل في عمق الأراضي المحتلة حتى يرفع التهديد عن شعبه بشكل كامل، مشيرًا إلى مهاجمة خزانات وقود وطائرات تزويد بالوقود في مطار بن جوريون الإسرائيلي بالمسيرات، مما يسلط الضوء على استراتيجية الهجمات العميقة.

مواقف دبلوماسية ومبادرات لإنهاء الحرب

في الجانب الدبلوماسي، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مقابلة مع وكالة كيودو اليابانية للأنباء إن الولايات المتحدة "لا تبدو مستعدة لوقف عدوانها"، معربًا عن ترحيبه بأي مبادرة لإنهاء الحرب بشكل كامل. وأضاف أن هذا الصراع "فُرض" على البلاد، وأبدى استعداد إيران لتوفير مرور آمن للسفن اليابانية عبر مضيق هرمز، قائلًا: "نجري محادثات مع المسؤولين اليابانيين لإيجاد سبيل للمرور الآمن. نحن على استعداد لتوفير هذا الممر لهم".

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

وردًا على ذلك، صرح مسؤول حكومي ياباني بأن المفاوضات المباشرة مع الجانب الإيراني هي أنجع وسيلة لرفع الحصار، محذرًا من ضرورة توخي الحذر لتجنب استفزاز الولايات المتحدة. كما أكد مسؤول آخر في وزارة الخارجية اليابانية أن "النية الحقيقية" وراء تصريحات عراقجي تحتاج إلى دراسة متأنية، مما يعكس التعقيدات الدبلوماسية المحيطة بالأزمة.

في الختام، تستمر الحرب في تصاعدها مع تبادل الاتهامات والهجمات، بينما تبقى المبادرات الدولية حبيسة الشكوك والتحديات، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.