اللواء هشام الحلبي: أسلحة ثقيلة مدمرة في الحرب ضد إيران تصل أوزانها لـ13 طنًا
أسلحة ثقيلة مدمرة في الحرب ضد إيران تصل أوزانها لـ13 طنًا (28.03.2026)

اللواء هشام الحلبي يكشف عن أسلحة ثقيلة مدمرة في الحرب ضد إيران

أكد اللواء طيار دكتور هشام الحلبي، مستشار بالأكاديمية العسكرية، أن الحرب الدائرة ضد إيران تشهد استخدام أعيرة عسكرية عالية، تصل أوزانها إلى نحو 13 طنًا، بهدف اختراق العمق واستهداف منصات إطلاق الصواريخ ومخازنها ومواقع إنتاجها.

الطبيعة الجغرافية تزيد من صعوبة الاستهداف

وأوضح هشام الحلبي، خلال لقاءه مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن الطبيعة الجغرافية تلعب لصالح إيران، حيث تعتمد على إخفاء الصواريخ تحت الأرض، إلى جانب وجود منصات إطلاق ومخازن داخل الجبال، ما يزيد من صعوبة استهدافها.

ولفت إلى أن هذه الأسلحة تمتلك قدرات تدميرية كبيرة قد تمحو مناطق كاملة، مما يجعل المواجهة أكثر تعقيدًا وخطورة على جميع الأطراف.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

آثار طويلة الأمد على التربة والبيئة

وأشار هشام الحلبي إلى أن استخدام هذه الذخائر الثقيلة يخلّف آثارًا طويلة الأمد على التربة، نتيجة احتوائها على مواد كيميائية تؤدي إلى إفساد الأراضي وجعلها غير صالحة للزراعة.

كما نوه بأن من الصعب التحقق من حجم الخسائر البشرية في هذه الحرب، مؤكدًا في الوقت ذاته أن الصراع لم يؤثر على المناخ حتى الآن، لكنه حذر من التأثيرات السلبية في محيط الضربات على المدى البعيد.

وأضاف أن هذه الأسلحة الثقيلة تهدف بشكل رئيسي إلى تقويض البنية التحتية العسكرية الإيرانية، لكنها تحمل مخاطر بيئية وصحية جسيمة قد تستمر لسنوات بعد انتهاء الأعمال القتالية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي