الهلال الأحمر الإيراني: 18 ألف مدني أصيبوا في هجمات العدو على البلاد
أعلن الهلال الأحمر الإيراني اليوم الخميس، أن أكثر من 18 ألف مدني أصيبوا في هجمات العدو على البلاد منذ بدء الحرب، مما يسلط الضوء على التداعيات الإنسانية المتفاقمة في الصراع الإقليمي المتصاعد.
تصعيد عسكري وتفاعلات دفاعية
في سياق متصل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بتفعيل الدفاعات الجوية في شمال وشرق طهران، بينما ذكر موقع والا الإسرائيلي عن أضرار بمصافي النفط في حيفا جراء القصف الإيراني الأخير. كما أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية عن دوي صفارات الإنذار في أسدود ومينائها البحري إثر هجوم صاروخي من إيران، وكشفت هيئة البث الإسرائيلية عن انقطاع الكهرباء بمناطق في حيفا.
هجمات صاروخية متبادلة وتدخلات دولية
أعلن التلفزيون الإيراني عن موجة جديدة من الصواريخ استهدفت وسط إسرائيل وتل أبيب والقدس وحيفا والجولان المحتل. من جانبها، قالت وزارة الدفاع الإماراتية في بيان: "دفاعاتنا الجوية تتعامل مع اعتداءات صاروخية ومسيرات من إيران"، مؤكدة نجاحها في اعتراض 7 صواريخ باليستية و15 طائرة مسيرة.
وفي رد دولي، أجرى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو محادثات هاتفية مع نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية الإمارات، الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، حيث أعرب عن تعازيه لأسر ضحايا الهجمات الإيرانية وأكد التزام الولايات المتحدة بأمن الإمارات.
مخاطر نووية ودعوات للتهدئة
على صعيد آخر، سقط مقذوف على منطقة قرب محطة بوشهر النووية الإيرانية، دون وقوع أضرار أو إصابات، حسبما أبلغت إيران الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وجدد المدير العام للوكالة، رافائيل جروسي، دعوته إلى ضبط النفس لتجنب خطر وقوع حادث نووي، بينما أدانت شركة روساتوم الروسية الهجوم وأكدت أن مستويات الإشعاع حول المحطة ضمن المعدل الطبيعي.
تداعيات عالمية واستقالات سياسية
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: "تداعيات الحرب في الشرق الأوسط سيشعر بها على مستوى العالم"، مشيرًا إلى أن موجة التداعيات العالمية لم تبدأ إلا للتو وستصيب الجميع. ونشر على موقع إكس نسخة من إعلان استقالة مدير المركز الوطني الأمريكي لمكافحة الإرهاب على خلفية الحرب، داعيًا المزيد من المسؤولين الغربيين للتصدي للصراع.
يأتي هذا الهجوم في الأسبوع الثالث من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وسط تصاعد التوترات وتفاعلات دولية واسعة تؤثر على الاستقرار الإقليمي والعالمي.



