الجيش الأمريكي يشن هجوماً على سفينة في الكاريبي ويعلن مقتل 3 أشخاص
في تطور جديد، أعلنت القيادة الأمريكية الجنوبية تنفيذ ضربة عسكرية على سفينة تابعة لمنظمات إرهابية في منطقة الكاريبي، مما أسفر عن مقتل 3 أشخاص تم تصنيفهم كإرهابيين. جاء هذا الإعلان يوم السبت الموافق 14 فبراير 2026، حيث أكدت مصادر رسمية أن العملية استهدفت ناقلة نفط خاضعة للعقوبات الدولية.
تفاصيل الهجوم العسكري
ذكرت وزارة الدفاع الأمريكية، المعروفة باسم البنتاجون، أن القوات العسكرية الأمريكية صعدت على متن الناقلة في عملية متطورة. وأظهر مقطع فيديو نُشر على منصة إكس، بالتزامن مع البيان الرسمي، مروحية عسكرية تهبط على سطح السفينة، وفقاً لما أفادت به وكالة أسوشتيد برس الإخبارية الأمريكية. هذا الفيديو سلط الضوء على الطبيعة المباشرة للعملية، والتي تهدف إلى تعطيل أنشطة إرهابية مشتبه بها في المنطقة.
الارتباط المحتمل بفنزويلا
لم يوضح البنتاجون بشكل قاطع ما إذا كانت السفينة المستهدفة مرتبطة بفنزويلا، التي تواجه عقوبات أمريكية صارمة على صادراتها النفطية. ومع ذلك، تشير تقارير إلى أن فنزويلا تعتمد على أسطول سري من ناقلات النفط ذات أعلام مزيفة لتهريب النفط الخام إلى سلاسل الإمداد العالمية، مما يثير تساؤلات حول صلات محتملة. في هذا السياق، كانت أكويلا 2 واحدة من 16 ناقلة نفط على الأقل غادرت السواحل الفنزويلية الشهر الماضي، وذلك بعد أن ألقت القوات الأمريكية القبض على الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو، كما ذكر سمير مدني، المؤسس المشارك لموقع TankerTrackers.com.
تداعيات العملية على الأمن الإقليمي
يأتي هذا الهجوم في إطار الجهود الأمريكية المستمرة لمكافحة الإرهاب والأنشطة غير المشروعة في منطقة الكاريبي، والتي تشمل:
- تعطيل شبكات تجارة المخدرات.
- مواجهة المنظمات الإرهابية الناشطة في المنطقة.
- فرض العقوبات على الدول التي تنتهك القوانين الدولية.
العملية تبرز التحديات الأمنية في الكاريبي، حيث تتداخل الأنشطة الإرهابية مع عمليات تهريب النفط، مما يستدعي تدخلاً عسكرياً مباشراً من قبل القوات الأمريكية لحماية المصالح الإقليمية والعالمية.