إسرائيل تشن هجوماً جوياً جديداً على أهداف إيرانية بعد 3 ساعات ونصف من بدء الضربات
هجوم إسرائيلي جديد على أهداف إيرانية بعد 3 ساعات ونصف (28.02.2026)

إسرائيل تعلن عن موجة جديدة من الضربات الجوية على إيران

في تطور جديد للأحداث، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم السبت الموافق 28 فبراير 2026، عن شنّ موجة جديدة من الضربات الجوية على أهداف تابعة للنظام الإيراني في غرب البلاد. ويأتي هذا الإعلان بعد نحو 3 ساعات ونصف من بدء إسرائيل والولايات المتحدة سلسلة من الهجمات المشتركة على إيران، مما يسلط الضوء على تصاعد التوترات في المنطقة.

تفاصيل الهجوم الإسرائيلي الجديد

أوضح جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان رسمي أنه "يشن ضربة واسعة على عدد من الأهداف العسكرية" التابعة للنظام الإيراني في المناطق الغربية من إيران. ولم يتم الكشف عن طبيعة هذه الأهداف بالتفصيل، لكن التصريحات تشير إلى أنها قد تشمل مواقع عسكرية أو منشآت مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، في إطار الحملة المستمرة لمواجهة النفوذ الإيراني في الشرق الأوسط.

دعوة نتنياهو لتغيير النظام في طهران

في سياق متصل، ألقى رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بياناً مصوراً صباح السبت، وهو أول تصريح له بشأن الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران. وحثّ نتنياهو في كلمته "جميع أطياف الشعب الإيراني" على "التخلص من نير الاستبداد، وبناء إيران حرة ومسالمة"، مضيفاً أن العمل المشترك بين إسرائيل والولايات المتحدة سيهيئ الظروف للشعب الإيراني ليأخذ مصيره بيده. هذه الدعوة تعكس استراتيجية إسرائيلية تهدف إلى إضعاف النظام الحاكم في طهران ودعم المعارضة الداخلية.

خلفية الأحداث والتوقيت

يأتي الهجوم الإسرائيلي الجديد بعد فترة وجيزة من بدء الضربات المشتركة مع الولايات المتحدة، مما يشير إلى تنسيق عسكري مكثف بين الحليفين. وقد بدأت هذه الضربات في ساعات الصباح الباكر، واستهدفت على ما يبدو مواقع إيرانية حساسة، في إطار رد على الأنشطة الإيرانية التي تعتبرها إسرائيل والولايات المتحدة تهديداً للأمن الإقليمي. ولم ترد أي تعليقات رسمية من الجانب الإيراني حتى الآن بشأن حجم الخسائر أو طبيعة الأضرار الناجمة عن هذه الهجمات.

تداعيات محتملة على المنطقة

يتوقع مراقبون أن تؤدي هذه التطورات إلى تصعيد التوترات بين إسرائيل وإيران، مع احتمال ردود فعل إيرانية قد تشمل هجمات صاروخية أو عمليات عبر الوكلاء في المنطقة. كما أن الدعوة الإسرائيلية لتغيير النظام قد تزيد من حدة الاحتجاجات الداخلية في إيران، مما يضع النظام الحاكم في موقف صعب. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأحداث تأتي في إطار صراع أوسع على النفوذ في الشرق الأوسط، حيث تتنافس القوى الإقليمية والدولية على تحديد مستقبل المنطقة.