إسرائيل تزعم اختراق 35 صاروخًا إيرانيًا لمجالها الجوي والجيش الإيراني يهدد برد أقوى
إسرائيل تزعم اختراق 35 صاروخًا إيرانيًا والجيش الإيراني يهدد (28.02.2026)

إسرائيل تزعم اختراق 35 صاروخًا إيرانيًا لمجالها الجوي والجيش الإيراني يهدد برد أقوى

زعمت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم السبت الموافق 28 فبراير 2026، أن إيران أطلقت 125 صاروخًا باتجاه إسرائيل، دخل منها نحو 35 صاروخًا المجال الجوي الإسرائيلي، في تصعيد جديد للأوضاع المتوترة بين البلدين.

تصريحات الجيش الإيراني: استعداد للدفاع بقوة أكبر

وأكد الجيش الإيراني، في تصريحات نقلتها وكالة تسنيم الإيرانية، أنه سيدافع عن البلاد ضد الهجمات الأمريكية والإسرائيلية بقوة أكبر من تلك التي وقعت خلال حرب الأيام الاثني عشر، داعيًا الشعب الإيراني إلى عدم القلق.

ونقلت الوكالة عن المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية قوله: "القوات المسلحة على أهبة الاستعداد للدفاع عن الوطن والمصالح الوطنية لشعبنا الحبيب".

وأضاف المتحدث: "نعترف بأن أمريكا هي العامل الرئيسي في العدوان الحالي، وأن الكيان الصهيوني شريك في هذا العدوان، وفي الوقت نفسه نعتبرهما كيانًا واحدًا".

تهديد برد أقوى واستهداف المصالح الأمريكية

وتابع المتحدث: "سنواجه أميركا والكيان الصهيوني بقوة أكبر مما واجهناه في حرب الأيام الاثني عشر. يجب أن يعلم الجميع أنه لا داعي للقلق".

وأشار إلى أن "القوات المسلحة، وخاصة القوات الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، شنت عمليات انتقامية ضد القواعد الأمريكية في المنطقة والكيان الصهيوني فور وقوع العدوان السافر".

وأوضح: "نعتبر جميع القواعد والموارد والمصالح الأميركية في المنطقة والفضاء والبر أهدافًا مشروعة للقوات المسلحة"، مما يشير إلى تصعيد محتمل في الردود العسكرية.

خلفية التوترات الإقليمية

يأتي هذا التصعيد في إطار التوترات المستمرة بين إيران وإسرائيل، والتي شهدت سابقًا مواجهات عسكرية متفرقة، بما في ذلك حرب الأيام الاثني عشر التي أشار إليها المتحدث الإيراني.

  • زعمت إسرائيل اختراق 35 صاروخًا إيرانيًا لمجالها الجوي من أصل 125 صاروخًا أطلقت.
  • أكد الجيش الإيراني استعداده للدفاع بقوة أكبر من الحروب السابقة.
  • هدد الجيش الإيراني باستهداف المصالح الأمريكية في المنطقة كأهداف مشروعة.
  • دعا الجيش الإيراني الشعب إلى عدم القلق، مؤكدًا على جاهزية القوات.

هذا التطور يسلط الضوء على المخاطر المتزايدة في المنطقة، مع استمرار التصعيد بين القوى الإقليمية والدولية، مما قد يؤدي إلى عواقب أوسع على الاستقرار الإقليمي.