الجيش الإسرائيلي يعلن استمرار عمليات الفرقة 36 لتدمير بنى تحتية لحزب الله في جنوب لبنان
الجيش الإسرائيلي: الفرقة 36 تواصل عمليات برية في جنوب لبنان (22.03.2026)

الجيش الإسرائيلي يعلن استمرار عمليات الفرقة 36 لتدمير بنى تحتية لحزب الله في جنوب لبنان

في تصعيد عسكري جديد، أعلن الجيش الإسرائيلي أن الفرقة 36 تواصل عمليات برية مكثفة في جنوب لبنان، بهدف تدمير البنى التحتية التابعة لحزب الله. جاء هذا الإعلان في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، حيث تسعى إسرائيل إلى تقويض قدرات الحزب العسكرية عبر عمليات برية مباشرة.

تفاصيل العمليات العسكرية

أكدت مصادر عسكرية إسرائيلية أن الفرقة 36، وهي وحدة برية متخصصة، تقوم بعمليات مكثفة في مناطق مختلفة من جنوب لبنان. تهدف هذه العمليات إلى استهداف وتدمير البنى التحتية التي يستخدمها حزب الله، بما في ذلك أنفاق ومخابئ وأماكن تخزين الأسلحة، في محاولة للحد من نفوذه العسكري في المنطقة.

وأشارت التقارير إلى أن هذه العمليات تأتي ضمن استراتيجية أوسع للجيش الإسرائيلي للتعامل مع التهديدات الأمنية القادمة من لبنان، خاصة في ظل تصاعد التوترات الحدودية بين الجانبين. كما لفتت إلى أن العمليات البرية تشمل تقدم القوات الإسرائيلية في مناطق ريفية وجبلية، مع استخدام معدات عسكرية متطورة لضمان تحقيق الأهداف المحددة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ردود الفعل والتأثيرات الإقليمية

من المتوقع أن تثير هذه العمليات ردود فعل من حزب الله والحكومة اللبنانية، حيث قد تؤدي إلى تصعيد إضافي في المنطقة. في السابق، حذر حزب الله من أي توغل إسرائيلي في لبنان، وهدد بالرد على أي اعتداءات، مما يزيد من احتمالية اندلاع مواجهات عسكرية جديدة.

على الصعيد الدولي، قد تؤثر هذه التطورات على الجهود الدبلوماسية الهادفة إلى تهدئة الأوضاع في الشرق الأوسط، خاصة مع تدخلات قوى إقليمية ودولية في الصراع. كما يمكن أن تؤدي إلى زيادة التوترات بين إسرائيل ولبنان، مع تداعيات محتملة على الاستقرار الأمني في المنطقة ككل.

خلفية الصراع

يأتي هذا الإعلان في إطار صراع طويل الأمد بين إسرائيل وحزب الله، الذي يعتبر من أبرز الفصائل المسلحة في لبنان. تاريخياً، شهدت الحدود بين البلدين اشتباكات متكررة، مع عمليات إسرائيلية سابقة استهدفت مواقع للحزب في جنوب لبنان. تشمل هذه العمليات غارات جوية وبرية، بهدف إضعاف قدرات الحزب العسكرية ومنع هجماته على إسرائيل.

في السنوات الأخيرة، تصاعدت التوترات مع تزايد نشاط حزب الله في المنطقة، بما في ذلك تطوير صواريخ وأسلحة متطورة، مما دفع إسرائيل إلى تكثيف عملياتها الاستباقية. تعكس العمليات الحالية للفرقة 36 استمرار هذه السياسة، مع التركيز على العمليات البرية المباشرة لتحقيق أهداف تكتيكية واستراتيجية.

باختصار، تواصل الفرقة 36 التابعة للجيش الإسرائيلي عملياتها البرية في جنوب لبنان، في إطار جهود مكثفة لتدمير بنى تحتية لحزب الله، مما قد يؤثر على الأمن والاستقرار في المنطقة على المدى القريب والبعيد.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي