الحرس الثوري الإيراني يوسع هجماته: استهداف قاعدة عريفجان الأمريكية في الكويت ضمن الموجة 37
في تصعيد جديد للتوترات الإقليمية، أعلن الحرس الثوري الإيراني، يوم الأربعاء 11 مارس 2026، عن تنفيذ المرحلة الثالثة من الموجة 37 لعملية "الوعد الصادق 4"، وذلك باستهداف قاعدة عريفجان الأمريكية الواقعة جنوب مدينة الكويت. جاء هذا الهجوم في إطار ما وصفه الحرس الثوري بمواجهة العدوان الإسرائيلي الأمريكي ضد إيران، مما يوسع نطاق العمليات العسكرية في المنطقة.
تفاصيل الهجوم الصاروخي على قاعدة عريفجان
أوضح بيان صادر عن الحرس الثوري الإيراني أن المرحلة الثالثة من الموجة 37 نُفِّذت بواسطة وحدة الصواريخ التابعة للقوات البرية في الحرس الثوري. تم استهداف مقر ما أسماه البيان "الإرهابيين الأمريكيين" في ليلة ذكرى استشهاد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)، عبر إطلاق أربعة صواريخ. بالإضافة إلى ذلك، تعرّضت قاعدة عريفجان الأمريكية جنوب مدينة الكويت للاستهداف بإطلاق صاروخين آخرين من قبل نفس الوحدة الصاروخية، مما يشير إلى هجوم مكثف ومتعدد الجوانب.
تعهدات بمفاجآت جديدة من قائد قوات الجو الفضائي
توعّد قائد قوات الجوّ الفضائي في الحرس الثوري الإيراني، العميد مجيد موسوي، "العدو" بمفاجآت جديدة قريبًا. عبر حسابه على منصة "إكس"، قال موسوي: "أيها الشعب العزيز! إن أبناءكم يضعون المصاحف فوق رؤوسهم هذه الليلة إلى جانب منصات إطلاق الصواريخ. ادعوا لجنود إيران في هذه الليلة من ليالي القدر، فسرعان ما سيواجه العدو مفاجآت جديدة". وختم منشوره بالدعاء: "يَا مَنْ هُوَ سَرِيعُ الْحِسابِ، يَا مَنْ هُوَ شَدِيدُ الْعِقابِ"، دون أن يكشف عن أي تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه المفاجآت أو توقيتها.
خلفية عملية الوعد الصادق 4 والتوسع في الهجمات
وأكد الحرس الثوري الإيراني في بيانه أن هذا الهجوم يأتي ضمن عملية "الوعد الصادق 4"، التي انطلقت ردًا على ما وصفه بالعدوان الأمريكي الإسرائيلي نهاية فبراير الماضي. كما ذكر البيان أن الحرس الثوري شن هجومًا قويًا ضد القواعد الأمريكية في العراق وإسرائيل، مما يبرز توسع نطاق العمليات العسكرية الإيرانية في المنطقة. تشمل هذه التطورات:
- استهداف قاعدة عريفجان الأمريكية في الكويت كجزء من الموجة 37.
- توسيع الهجمات ليشمل قواعد أمريكية في العراق وإسرائيل.
- استخدام الصواريخ كأداة رئيسية في هذه العمليات.
يأتي هذا الهجوم في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، مع استمرار إيران في تنفيذ عملياتها العسكرية ردًا على ما تعتبره تهديدات خارجية. لا تزال التفاصيل الكاملة حول الأضرار أو الخسائر الناجمة عن هذا الهجوم غير واضحة، لكنه يؤكد على استمرار سياسة التصعيد من قبل الحرس الثوري الإيراني في مواجهة القوات الأمريكية وحلفائها.



