إيران تشن هجومًا عنيفًا: 29 إصابة إسرائيلية وموجة صاروخية مكثفة
أعلنت إسعافات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الأربعاء 11 مارس 2026، إصابة 29 إسرائيليًا جراء التدافع أثناء موجات القصف الإيرانية التي شهدتها الليلة الماضية. وشملت الإصابات حالات ذعر وخوف، حيث دوّت صفارات الإنذار 6 مرات في مناطق متعددة بالأراضي المحتلة، محذرة من وصول الصواريخ الإيرانية التي سمع دوي انفجاراتها بوضوح.
تصعيد عسكري غير مسبوق
في تطور متصاعد، أعلن الحرس الثوري الإيراني بدء تنفيذ الموجة السابعة والثلاثين من عملية "الوعد الصادق 4"، مؤكدًا استخدام صواريخ ثقيلة من طرازي خرمشهر وخيبر، برؤوس حربية يصل وزنها إلى نحو 2 طن. ووصف البيان الرسمي هذه الموجة بأنها الأعنف والأثقل منذ اندلاع الحرب، حيث نُفذت على مدى أكثر من ثلاث ساعات بإطلاق صواريخ فوق ثقيلة ومتعددة الطبقات.
أهداف الهجوم وتفاصيل البيان
جاء في البيان رقم 30 الصادر عن العلاقات العامة للحرس الثوري أن العملية استهدفت:
- قواعد أمريكية وإسرائيلية في مناطق متعددة.
- مركز الاتصالات الفضائية "هائيلا" جنوب تل أبيب للمرة الثانية.
- مواقع عسكرية في بئر يعقوب والقدس الغربية وحيفا.
- أهداف أمريكية في أربيل وقاعدة الأسطول البحري الخامس.
وأضاف البيان أن هذه الهجمات تأتي كـ رد قوي من القوات المسلحة الإيرانية، مشيرًا إلى أن العمليات ستتواصل بشكل هادف وقوي، ولن تنتهي الحرب إلا برفع شبحها عن البلاد.
تضارب في التقارير حول أعداد الصواريخ
في سياق متصل، كشفت صحيفة "يسرائيل هيوم" الإسرائيلية عن زيادة في إطلاق الصواريخ من إيران باتجاه إسرائيل خلال الـ 24 ساعة الماضية، وهو ما يتعارض مع تصريحات سابقة لقوات الاحتلال ومتحدثة البيت الأبيض، التي زعمت انخفاض أعداد الصوائر بنسبة 90%. هذا التضارب يسلط الضوء على حدة التصعيد وعدم دقة التقارير الميدانية.
يذكر أن الهجمات الإيرانية الأخيرة تسببت في دمار هائل وخلّفت حالة من الرعب بين المحتلين، مع استمرار التوترات الإقليمية وعدم وضوح مسار الحرب في الأفق القريب.
