ارتفاع عدد المصابين في ديمونة إلى 39 شخصًا بعد هجوم صاروخي إيراني
أعلن الإسعاف الإسرائيلي، في بيان رسمي صدر اليوم السبت، عن ارتفاع عدد المصابين إثر سقوط صاروخ إيراني في منطقة ديمونة جنوب إسرائيل إلى 39 شخصًا. جاء هذا التصريح بعد تقارير سابقة أشارت إلى إصابات أقل، مما يعكس تطورًا خطيرًا في الأوضاع الأمنية بالمنطقة.
تفاصيل الهجوم وتوسع نطاقه
كشفت القناة 12 الإسرائيلية، في تقرير مفصل، عن إصابة 20 شخصًا في 12 موقعًا مختلفًا بمنطقة ديمونة، نتيجة الهجوم الصاروخي الإيراني. كما أفادت القناة بإصابة مبنى في المنطقة نفسها، مع معلومات عن أعداد إضافية من المصابين، مما يؤكد شدة القصف وانتشار آثاره.
من جانبها، أعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان صادر عنه، تنفيذ الموجة 72 من الهجمات ضد أهداف في الأراضي المحتلة وضد الأسطول البحري الأمريكي الخامس. وأكد التلفزيون الإيراني بدء موجة جديدة من القصف الصاروخي من إيران باتجاه الأراضي المحتلة، في تصعيد واضح للتوترات.
ردود الفعل والتطورات العسكرية
أفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بإطلاق صفارات الإنذار في كريات شمونة ومسغاف عام شمالي إسرائيل، بعد رصد رشقة صاروخية إيرانية خامسة منذ فجر اليوم. كما أعلن الجيش الإيراني عن استمرار عملياته في عمق الأراضي المحتلة، مشيرًا إلى مهاجمة خزانات وقود وطائرات تزويد بالوقود في مطار بن جوريون الإسرائيلي باستخدام المسيرات، مما يوسع نطاق الصراع.
في تصريحات دبلوماسية، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، أن إنهاء الحرب يتوقف على وقف فوري للهجمات على إيران وضمان عدم تكرارها. من ناحية أخرى، أعلن قائد القيادة المركزية الأمريكية عن فرض الولايات المتحدة سيادتها على الأجواء الإيرانية، مع الإشارة إلى خسائر كبيرة في الإمكانيات القتالية الإيرانية، والعمل على مواجهة التهديدات العابرة للحدود، بما في ذلك قصف مخازن صواريخ إيرانية باليستية.
تصعيد من حزب الله ومواقف دولية
أعلن حزب الله اللبناني عن استهداف تجمعات لجنود الاحتلال الإسرائيلي في مستوطنتي المطلة وكفاريوفال بدفعة صاروخية، بالإضافة إلى تجمع إسرائيلي في مشروع الطيبة جنوبي لبنان. كما استهدف قوات وآليات في الحارة الشرقية لمدينة الخيام، وتجمعًا للجيش في موقع نمر الجمل، محققًا إصابات متعددة.
على الصعيد الدولي، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الولايات المتحدة "لا تبدو مستعدة لوقف عدوانها"، مع ترحيبه بأي مبادرة لإنهاء الحرب بشكل كامل. وأبدى استعداد إيران لتوفير مرور آمن للسفن اليابانية عبر مضيق هرمز، في حين عبر مسؤولون يابانيون عن حذرهم من استفزاز الولايات المتحدة وشكوكهم حول النوايا الإيرانية.
يأتي هذا التصعيد في إطار حرب مستمرة، مع توقعات بمزيد من التطورات في الأيام المقبلة، وسط مخاوف من توسع النزاع وتأثيراته الإقليمية والدولية.



