واشنطن تعزز وجودها العسكري في الشرق الأوسط بإرسال 50 مقاتلة متطورة
في تطور عسكري لافت، تحركت أكثر من 50 طائرة مقاتلة أمريكية من طرازات إف-35 وإف-22 وإف-16 نحو منطقة الشرق الأوسط خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، وفقًا لبيانات رادار الطيران المتاحة للعموم وتأكيدات مسؤول أمريكي لموقع "أكسيوس" يوم الأربعاء 18 فبراير 2026.
تصعيد عسكري يتزامن مع حراك دبلوماسي حساس
بحسب المصادر، تعكس هذه الخطوة تصعيدًا عسكريًّا واضحًا من جانب الولايات المتحدة، يأتي بالتزامن مع حراك دبلوماسي مكثف بشأن الملف النووي الإيراني. وتأتي هذه الخطوة بعد أيام فقط من إرسال إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة، في مؤشر على استعدادات عسكرية متزايدة تحسبًا لأي تطورات محتملة مع إيران.
وجدر بالذكر أن مباحثات أمريكية إيرانية جرت في جنيف يوم الثلاثاء، وُصفت بأنها حققت تقدمًا ملموسًا على الطاولة الدبلوماسية، بالرغم من الاستعدادات العسكرية المتزايدة لكلا الطرفين على الأرض.
مناورات الحرس الثوري الإيراني تسبق التحرك الأمريكي
في سياق متصل، أجرى الحرس الثوري الإيراني في وقت سابق من يوم الإثنين الماضي مناورات عسكرية واسعة تحت عنوان "السيطرة الذكية على مضيق هرمز"، في تلميح واضح للقدرة الإيرانية على التصعيد والرد على أي تهديدات محتملة.
هذا التزامن بين التحركات العسكرية والمباحثات الدبلوماسية يسلط الضوء على:
- طبيعة العلاقة المعقدة بين واشنطن وطهران
- استمرار سياسة الضغط الأقصى الأمريكية رغم الانفتاح الدبلوماسي
- تأثير التصعيد العسكري على مستقبل المفاوضات النووية
- دور منطقة الشرق الأوسط كساحة للتنافس الجيوسياسي العالمي
وتأتي هذه التطورات في إطار مشهد إقليمي متوتر، حيث تسعى الولايات المتحدة إلى تعزيز وجودها العسكري في المنطقة بينما تحاول في نفس الوقت إحياء الاتفاق النووي مع إيران عبر القنوات الدبلوماسية.