واشنطن تحوّل 85 سفينة ضمن تشديد الحصار على إيران وتلوّح بهجوم شامل
تحويل 85 سفينة ضمن تشديد الحصار الأمريكي على إيران

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، الثلاثاء، أن عدد السفن التجارية التي تم تحويل مسارها في إطار ما وصفته بتشديد الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية، ارتفع إلى 85 سفينة. وجاء ذلك في منشور للقيادة المركزية عبر منصة “إكس”، أكدت فيه استمرار تنفيذ ما قالت إنه إجراءات صارمة ضمن السياسة الأمريكية المتعلقة بالموانئ الإيرانية.

85 سفينة تجارية تغير مسارها وسط تصاعد التوترات البحرية

أوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن عمليات تحويل مسار السفن التجارية جاءت نتيجة الإجراءات الأمريكية المستمرة في المنطقة، في إطار الضغط البحري المتصاعد. وهدَّد الجيش الإيراني، اليوم الثلاثاء، بالرد عبر “فتح جبهات جديدة” إذا ما استأنفت الولايات المتحدة هجماتها على الجمهورية الإسلامية. ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا) عن المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا قوله إن أي “عدوان جديد” على إيران سيقابل باستخدام “معدات وأساليب جديدة”، محذرًا من الانجرار إلى ما وصفه بـ“الفخ الصهيوني” في حال اندلاع مواجهة جديدة.

ترامب: أوقفنا هجومًا لإعطاء فرصة للدبلوماسية مع إيران

في المقابل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أرجأ في اللحظة الأخيرة تنفيذ هجوم كان مقرَّرًا على إيران، موضحًا أن القرار جاء لإتاحة مساحة للمفاوضات الجارية بين الطرفين. وأضاف ترامب أن هناك “فرصًا جيدة جدًّا” للتوصل إلى اتفاق، مشيرًا إلى مؤشرات وصفها بالإيجابية في مسار المحادثات، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة التفاهمات المطروحة. كما أكد في تصريحات سابقة أن واشنطن لا تزال مستعدة لتنفيذ “هجوم شامل وواسع النطاق” في أي وقت، إذا فشلت الجهود الدبلوماسية أو لم يتم التوصل إلى اتفاق مقبول.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

قطر تدعو للتهدئة ومنح الدبلوماسية مزيدًا من الوقت

دعت قطر إلى ضرورة إعطاء المسار الدبلوماسي فرصة أكبر للوصول إلى تسوية تتجاوز وقف إطلاق النار الهش، محذّرة من تداعيات استمرار التوتر على الاستقرار الإقليمي والاقتصاد العالمي. وتأتي هذه الدعوة في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من القلق المتزايد نتيجة تداخل المسارات العسكرية والسياسية بين الأطراف المعنية.

مفاوضات متعثرة ومواقف متباعدة بين واشنطن وطهران

منذ بدء وقف إطلاق النار في 8 أبريل، استمرت الاتصالات بين الجانبين في محاولة لتثبيت اتفاق دائم، إلا أن الخلافات لا تزال عميقة، خصوصًا في ما يتعلق بالملف النووي الإيراني ورفع العقوبات وتجميد الأصول. وعُقدت جولة مفاوضات واحدة في 11 أبريل في إسلام آباد بين ممثلين عن الولايات المتحدة وإيران، لكنها انتهت دون تحقيق أي تقدم ملموس. وفي وقت سابق، أعلنت طهران أنها ردّت على مقترح أمريكي جديد، مجددة مطالبها برفع العقوبات والإفراج عن الأصول المجمدة في الخارج، بينما تؤكد واشنطن أن التفاهم لا يزال ممكنًا لكنه غير مضمون حتى الآن.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي