شيخ مشايخ قبائل سيناء: أرض الفيروز مفتاح الأمن القومي المصري
أكد الشيخ عيسى الخرافين، شيخ مشايخ قبائل سيناء، أن أرض الفيروز تمثل البوابة الشرقية لمصر، حيث أن أي طرف يسعى إلى دخول البلاد يمر عبرها، ما يجعلها ذات أهمية استراتيجية كبرى للأمن القومي المصري. جاء ذلك خلال مقابلة في برنامج «الحياة اليوم» الذي يقدمه الإعلامي محمد شردي عبر قناة «الحياة».
تاريخ سيناء والحروب المتتالية
أوضح الشيخ الخرافين أن سيناء تعرضت لحروب متعددة، بما في ذلك حروب 1956 و1967 و1973، ثم موجات الإرهاب التي وصفها بأنها معركة كبرى خاضتها الدولة المصرية لحماية أرضها واستقرارها. وأشار إلى أن هذه التحديات شكلت محطات تاريخية في صمود المنطقة.
تضحيات القوات المسلحة وأبناء القبائل
لفت الشيخ إلى أن آلاف الشهداء والجرحى من القوات المسلحة سقطوا خلال المواجهات مع الإرهاب، إضافة إلى أكثر من خمسة آلاف من أبناء القبائل الذين شاركوا في مكافحة الإرهاب إلى جانب الجيش. وأكد أن هذه التضحيات كانت حاسمة في حماية الأمن الوطني.
شكر للقيادة السياسية ومشروعات التنمية
وجه الشيخ الخرافين الشكر إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، على ما تشهده سيناء من مشروعات تنموية كبرى، من بينها مشروعا ترعة السلام والمحسمة، اللذان ساهما في توفير مئات الآلاف من الأفدنة الصالحة للزراعة. ووصف هذه المشروعات بأنها بداية لنهضة عمرانية واسعة في المنطقة.
تحديات شمال سيناء ومراحل التنمية
استكمل النائب سعيد العماري، عضو مجلس النواب عن دائرة شمال سيناء، الحديث موكدًا على أن شمال سيناء واجهت ثلاثة تحديات رئيسية: التحرير عام 1973، ثم القضاء على الإرهاب، وصولًا إلى مرحلة التنمية. وأشار إلى أن التنمية الحالية تأتي في ظل ظروف اقتصادية محلية وعالمية، ما يجعلها محل رضا نسبي، مع استمرار التساؤل حول المزيد من التطوير.
مشروعات البنية التحتية والتطوير
أشار النائب العماري إلى وجود تطور ملحوظ في عدد من المشروعات، منها:
- المنطقة الصناعية في بئر العبد.
- تطوير الميناء في العريش، الذي تحول من ميناء صغير إلى ميناء كبير.
- تطوير مطار العريش.
- امتداد مشروع السكك الحديدية من القنطرة حتى بئر العبد ثم العريش وطابا على مراحل.
تأكيد على أهمية الحرب على الإرهاب
اختتم النائب مشيدًا بالقيادة السياسية والقوات المسلحة والشرطة المدنية وأهالي سيناء في مواجهة الإرهاب، معتبرًا أن الحرب على الإرهاب لا تقل أهمية عن حرب 1973. وأكد أن هذه الجهود المشتركة كانت أساسية في تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة.



