أكد توم واريك، نائب مساعد وزير الأمن الوطني الأمريكي سابقًا، أن الأزمة المستمرة في مضيق هرمز والحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة لا تشهد مؤشرات حقيقية على انفراجة قريبة. وأوضح أن كلا من الولايات المتحدة وإيران يتصرفان على أساس أن الوقت في صالحهما، في ظل سعي كل طرف لتحقيق مكاسب قبل الدخول في أي مفاوضات جديدة.
حسابات الربح قبل التفاوض
أضاف واريك، خلال مداخلة عبر فضائية القاهرة الإخبارية، أن الطرفين يبدوان وكأنهما يسعيان لتحقيق فوز في هذه المواجهة، خاصة إيران التي تحاول تعزيز موقفها قبل العودة إلى طاولة المفاوضات، بما في ذلك المحادثات المحتملة في إسلام آباد. وتوقع عدم حدوث تقدم ملموس في الأيام القليلة المقبلة، نظراً لاستمرار كل طرف في إدارة الصراع بما يخدم مصالحه التفاوضية.
مضيق هرمز أم الملف النووي
وفيما يتعلق بأهمية مضيق هرمز كورقة ضغط، أوضح واريك أن الأزمة المرتبطة بالمضيق لا تزال قائمة، مع استمرار المشاورات بين إيران وسلطنة عمان على مستوى الخبراء. وشدد على أن الملف النووي يظل القضية الأكثر أهمية بالنسبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهو ما يجعله محور الخلاف الرئيسي في أي مفاوضات مستقبلية.



