علق وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، على مستقبل الحرب في قطاع غزة، مشيراً إلى أن الجهود السياسية الرامية إلى تفكيك القدرات العسكرية لحماس بدأت تؤتي ثمارها.
تفاؤل حذر في واشنطن
خلال تصريحاته، كشف روبيو أن المحادثات السياسية التي جرت في الأيام الأخيرة قد ولدت تفاؤلاً حذراً في واشنطن. وأوضح أن هناك تقدماً ملموساً في المفاوضات غير المباشرة، مما يعزز الآمال في تحقيق انفراجة قريبة.
مؤشرات واعدة
وصرح وزير الخارجية الأمريكي، قائلاً: خلال عطلة نهاية الأسبوع، ظهرت مؤشرات واعدة على اقتراب التوصل إلى اتفاق بشأن نزع سلاح حماس. وأكد روبيو أن الإدارة الأمريكية تواصل بذل جهود مكثفة مع الأطراف المعنية للوصول إلى صيغة توافقية تضمن استقرار المنطقة.
يأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، حيث تسعى واشنطن إلى تحقيق تهدئة شاملة تشمل نزع سلاح الفصائل المسلحة في غزة. وأشار روبيو إلى أن أي اتفاق سيعتمد على ضمانات أمنية واضحة لإسرائيل، بالإضافة إلى تحسين الأوضاع الإنسانية في القطاع.
من جانبه، رحب مسؤولون فلسطينيون بالتصريحات الأمريكية، معتبرين أنها خطوة إيجابية نحو إنهاء الصراع. لكنهم شددوا على ضرورة معالجة الأسباب الجذرية للأزمة، بما في ذلك الحصار المفروض على غزة.
وفي سياق متصل، أكدت مصادر دبلوماسية أن الجولة المقبلة من المفاوضات ستركز على آليات تنفيذ الاتفاق المحتمل، بما في ذلك جدول زمني لنزع السلاح وترتيبات أمنية مشتركة.



